تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
أي رأين عليه أثر الحزن ، وفي زيارة المفيد مخزيا وأبصرن سرجك ملويا " ، فهو من الخزي والمذلة ، والملوي : من لواه أي عطفه وثناه ، وفي بعض النسخ القديمة جوادك ملويا منكوبا " وأبصرت سرجك مكبوبا " . " قوله " مولغ من ولوغ الكلب على سبيل الاستعارة وفي أكثر النسخ بالعين من أولعه به أي أغراه والأول أظهر ، وتهنيد السيف تشحيذه والهملجة نوع من عدو الدابة ، والهطول : السايل ، والقعاقع : تتابع أصوات الرعد ، وريح زعزع وزعزعان وزعزاع وزعازع بالضم يزعزع الأشياء ويحركها ، والغشم الظلم ، والثلم : الكسر والهدم ، ويفع الغلام وأيفع راهق العشرين . وترعرع الصبي تحرك ونشأ ، والزحف المشي ، وبوادر السهام أوايلها أو حدها ، والحسام بالضم السيف القاطع وسرار الشمس بالفتح والكسر هو آخر ليلة يستسر الهلال بنور الشمس ، والمنابذة المكاشفة والمقاتلة ، والرمس بالفتح القبر " قوله " لا يخيم عند البأس ، ويقال خام عنه يخيم نكص وجبن ، والبأس : الشدة في الحرب ، والمراس بالكسر الشدة " قوله " قدحك بالكسر أي نصيبك مأخوذ من قداح الميسر . " قوله " ولابيك وأخيك ظاهر تلك الفقرات أنه عبد الرحمن بن علي ابن أبي طالب ، لا عقيل بن أبي طالب كما في أكثر النسخ ، وكذا الظاهر مكان إخوتك أخويك على صيغة التثنية إشارة إلى الحسين صلوات الله عليهما أو أولاد أخيك . " قوله " وتحظيه من الحظوة وهي المكانة والمنزلة ، والهشم : كسر العظام والجدع : قطع الأنف " قوله " بركة شاملة الظاهر أنه سقط في هذا المكان شئ من النساخ ، والتناوخ التقابل ، والعصران : اليوم والليلة ، وقد يطلق على البكرة والعشي ، والظاهر : أن هذه الزيارة من مؤلفات السيد والمفيد رحمهما الله ولعله وصل إليهما خبر في كيفية الصلاة فان الاختراع فيها غير جايز . 39 - الكتاب العتيق الغروي : زيارة مشهد سيدنا أبي عبد الله الحسين صلوات الله عليه والدعاء
بحار الأنوار — صفحة 251 | العلامة المجلسي / السيد إبراهيم الميانجي / محمد الباقر البهبودي / محمد مهدي السيد حسن الموسوي الخرسان