تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
الراحمين ويا إله العالمين . ثم تقرأ على سيدي السلام وتقول : اللهم اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في - أمرنا ، وتقبل توبتنا وتجاوز عنا ، إنك على كل شئ قدير وأرحم الراحمين اللهم اغفر لي ولوالدي ولإخوتي وأهلي وولدي واسترني وإياهم في ديننا ودنيانا وآخرتنا ، وشفع لنا محمدا " وآله في ذنوبنا ، والسلام على سيدي رسول الله في العالمين ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، وصلى الله على سيدنا محمد النبي وعلى آله وسلم تسليما " ، وحسبنا الله ونعم الوكيل . الوداع : فإذا أردت وداعه فقل : الحمد لله الواحد العلى ، والسلام على الامام الصالح الزكي ، أودعك شهادة مني لك تقربني إليك في يوم شفاعتك ، بل برجاء حياتك أحييت قلوب شيعتك . وبضياء نورك اهتدى الطالبون إليك ، سيدي أشهد أنك نور الله الذي لم يطفأ ولا يطفأ أبدا " ، وأشهد أن هذه التربة تربتك ، والحرم حرمك والمصرع مصرع بدنك ، مولاي لا ذليل والله معزك ، ولا مغلوب والله ناصرك هذه شهادة لي عندك إلى قبض نفسي بحضرتك ، السلام عليك يا عبرة كل مؤمن ومؤمنة ورحمة الله وبركاته ، وعلى أنصارك من أهل بيتك ، وأهل شهادتك ، وعلى الملائكة الحافين بك ، وعلى زوارك العارفين بك ، وعلى شيعتك المستبصرين بحقك ، مني ومن لحمي ودمي ومن والدي وأهلي وولدي وإخوتي وأخواتي وممن حملني الرسالة إليك ، ورحمة الله وبركاته ، إنه حميد مجيد . أستودعك الله وأقرأ عليك السلام آمنا بالله وبالرسول وبما جئت به ودللت عليه واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين ، اللهم لا تجعله آخر العهد منا ومن زيارة ابن رسولك ، وارزقني زيارته أبدا " ما أبقيتني . اللهم إنا نسألك أن تنفعنا بحبه ، اللهم أقمه مقاما " محمودا " تنتصر به لدينك وتقتل به عدوك وتبير به من نصب حربا لآل محمد صلى الله عليه وآله ، فإنك وعدته ذلك ، وأنت لا تخلف الميعاد ، السلام عليك ورحمة الله وبركاته ، أشهد أنكم جاهدتم في سبيل الله ، وقتلتم على منهاج رسول الله ، صلى الله عليه وعليكم أجمعين ، أنتم