يحيي ، وأنه يبعث من في القبور ويعلم ما في الصدور .
ثم تدنو وتكبر سبعا " وتقول : الحمد لله النافذ أمره ، الصادق وعده ، لا
مبدل لكلماته ، وهو السميع العليم ، ثم تقول : لعن الله أمة قتلتك ، وظاهرت
على قتلك ، واتخذت وليا " غيرك ، وأشهد أنك وآبائك الذين كانوا من قبلك
وأبناءك الذين من بعدك ، موالي وأوليائي ، وأشهد أنكم أصفياء الله وخيرته من
خلقه وسفرته إلى جميع خلقه .
ثم تكثر من التسبيح والتحميد والتهليل ثم تقول : إنا لله وإنا إليه راجعون
اللهم العن قتلة أصفيائك وأنبيائك وأبناء أنبيائك ، لعنا " وبيلا " ، وأحلل عليهم
نقمتك ، وائتهم من حيث لا يحتسبون ، كما بدلوا كلماتك ، وبدلوا كتابك ،
واستحلوا حرامك ، وأفسدوا في بلادك ، وتظاهروا على عبادك ، الذين أذهبت عنهم
الرجس وطهرتهم تطهيرا " .
ثم كبر ثلاث تكبيرات ولا تلتفت عن القبر ثم تقول : سبحان ربنا إن كان
وعد ربنا لمفعولا " ثم تصلي على النبي وعلى أمير المؤمنين وذريتهما وتقول : اللهم
صل على محمد صاحب ميثاقك ، وخاتم رسلك ، وسيد عبادك ، وأمينك في بلادك ،
كما تلا كتابك ، وجاهد عدوك ، وبلغ رسالاتك ، وعبدك حتى أتاه اليقين ،
اللهم صل على أمير المؤمنين ، اللهم أكرم مآبه وأنجز وعده ، اللهم صل على
فاطمة بنت نبيك وعلى ذريتها ، اللهم صل على الحسن والحسين وعلى ذريتهما
اللهم صل على أئمتنا أولهم وآخرهم ، اللهم واستخلفهم في الأرض كما استخلفت
الذين من قبلهم ، ومكن لهم دينهم الذي ارتضيت لنفسك حتى لا تدان إلا به ، كي
نسبحك كثيرا " ونذكرك كثيرا " .
ثم تناد به وتقول : بأبي وأمي ولد رسول الله ، بأبي وأمي من بكته
لطيب وفاته سماء الله وأرضه وملائكته ، بأبي وأمي من ذابت لحبه كبدي وعلى
طول وتره جسمي ، أشهد أنك من السفرة الكرام البررة ، وأشهد لك بذلك في -
مقامي ومقعدي ومرقدي .
بحار الأنوار — صفحة 253
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٢٥٣