تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
رفعه ، والفلوات الصحاري الخالية أو التي لا ماء فيها ، والنازح : البعيد ، ويقال ناغت الام صبيها إذا لاطفته وشاغلته بالمحادثة والملاعبة . والنكث نقض العهد ، والذمة العهد والأمان ، والمستضام : المظلوم المأخوذ حقه ، والعراء الفضاء لا يستتر فيه بشئ ولم يرد المقصور كما يقتضيه السجع ، والشلو : بالكسر العضو والجسد ، والموضوع ، خلاف المرفوع ، أو المراد به المتروك بغير دفن ، ورفرف الطاير : أي بسط جناحيه . وقال الجزري الطفوف جمع طف وهو ساحل البحر وجانب البر ، ومنه حديث مقتل الحسين عليه السلام أنه يقتل بالطف سمي به لأنه طرف البر مما يلي الفرات وكانت تجري يومئذ قريبا " منه انتهى ، والحشاشة : بالضم بقية الروح في المريض والجريح والحتوف جمع الحتف وهو الموت ، واللوعة حرقة القلب . وقال الفيروزآبادي ( 1 ) كفحه كمنعه كشف عنه غطاءه ، وبالعصا ضربه ولجام الدابة جذبه كأكفحه انتهى ، " قوله : " ربيع الأيتام أي كنت لهم كالربيع في أنه يأتي بكل خير للناس ويميل قلوبهم إليه . " قوله " حليف الانعام بالكسر من النعمة أو بالفتح جمعها ، والضرايب : جمع الضريبة وهي الطبيعة ، وصدع بالحق : جهر به وأظهره ، وأوعز إليه : تقدم وأمر ، وطحطح : كسر وفرق وبدد إهلاكا ، والقسطل : الغبار فالإضافة للتأكيد ، والجأش بالهمز رواغ القلب إذا اضطرب عند الفزع ونفس الانسان ، وقد لا يهمز ، والغوائل : الدواهي ، والمناجزة : المعاجلة في القتال ، والهبوات جمع الهبوة وهي الغبرة . " قوله " : للأذيات في بعض النسخ للأسلات أي الرماح أو السهام ، والباتر السيف القاطع ، والحمحمة صوت الفرس " قوله " محرنا " في أكثر النسخ بالراء المهملة ، والحرون الدابة التي إذا اشتد جريها وقفت ، والأظهر ، محزنا بالزاء المعجمة
هامش
( 1 ) القاموس ج 2 ص 245 .