تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
المودة في ذوي القربى ، التي جعلتها أجر رسول الله صلى الله عليه وآله ، فيما أداه إلينا من الهداية إليك ، وأرشدنا إليه من التعبد لك وتمسكوا بطاعتهم ، ولم يميلوا إلى غيرهم ، اللهم إني أشهدك أني معهم وفيهم وبهم ، ولا أميل عنهم ولا أنحرف إلى غيرهم ، ولا أقول لمن خالفهم : هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا . اللهم صل على محمد وآل محمد وعترته صلاة ترضيه وتحظيه ، وتبلغه أقصى رضاه وأمانيه ، وعلى ابن عمه وأخيه المهتدي بهدايته ، المستبصر بمشكاته ، القائم مقامه في أمته ، وعلى الأئمة من ذريته الحسن والحسين ، وعلي بن الحسين ومحمد بن علي ، وجعفر بن محمد ، وموسى بن جعفر ، وعلي بن موسى ، ومحمد بن علي وعلي بن محمد ، والحسن بن علي ، والحجة بن الحسن . اللهم إن هذا مقام إن ربح فيه القائم بأهل ذلك فهو من الفائزين ، وإن خسر فهو من الهالكين ، اللهم إني لا أعلم شيئا " يقربني من رضاك في هذا المقام إلا التوبة من معاصيك ، والاستغفار من الذنوب والتوسل بهذا الامام الصديق ابن رسول الله ، وأنا بحيث تنزل الرحمة ، وترفرف الملائكة ، وتأتيه الأنبياء وتغشاه الأوصياء ، فان خفت مع كرمك ومع هذه الوسيلة إليك أن تعذبني فقد ضل سعيي وخسر عملي . فيا حسرة نفسي ، وإن لم تغفر لي وترحمني فأنت أرحم الراحمين ( 1 ) . ثم قبل الضريح وقل : السلام عليك أيها الامام الكريم ، وابن الرسول الكريم ، أتيتك بزيارة العبد لمولاه ، الراجي فضله وجدواه ، الامل قضاء الحق الذي أظهره الله لك ، وكيف أقضي حقك مع عجزي وصغر جدي ، وجلالة أمرك وعظيم قدرك ، وهل هي إلا المحافظة على ذكرك ، والصلاة عليك مع أبيك وجدك ، والمتابعة لك والبراءة من أعدائك ، والمنحرفين عنك ، فلعن الله من خالفك في سره وجهره ، ومن أجلب عليك بخيله ورجله ، ومن كثر أعداءك بنفسه وماله ، ومن سره ما ساءك ، ومن أرضاه ما أسخطك ، ومن جرد سيفه
هامش
( 1 ) مصباح الزائر ص 128 - 129 .