تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
أولاد الأحزاب والطلقاء ، وقد عضك السلاح ، وأثبتك الجراح ، فغلبت على ذات نفسك غير مسالم ولا مستأسر ، فأدركت ما كنت تتمناه ، وجاوزت ما كنت تطلبه وتهواه ، فهناك الله بما صرت إليه ، وزادك ما ابتغيت الزيادة عليه . السلام عليك يا عبد الله بن علي بن أبي طالب ورحمة الله وبركاته ، فإنك الغرة الواضحة ، واللمعة اللائحة ، ضاعف الله رضاه عنك ، وأحسن لك ثواب ما بذلته منك ، فلقد واسيت أخاك ، وبذلت مهجتك في رضا ربك . السلام عليك يا عبد الرحمن بن عقيل بن أبي طالب ورحمة الله وبركاته ، سلاما يرجيه البيت الذي أنت فيه أضأت ، والنور الذي فيه استضأت ، والشرف الذي فيه اقتديت ، وهناك الله بالفوز الذي إليه وصلت ، وبالثواب الذي ادخرت لقد عظمت مواساتك بنفسك ، وبذلك مهجتك في رضا ربك ونبيك وأبيك وأخيك ففاز قدحك ، وزاد ربحك ، حتى مضيت شهيدا " ، ولقيت الله سعيدا " ، صلوات الله عليك وعلى أخيك وعلى إخوتك ، الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا " . السلام عليك يا أبا بكر بن علي بن أبي طالب عليه السلام ورحمة الله وبركاته ما أحسن بلاءك ، وأزكى سعيك ، وأسعدك بما نلت من الشرف ، وفزت به من الشهادة فواسيت أخاك وإمامك ، ومضيت على يقينك حتى لقيت ربك صلوات الله عليك وضاعف الله ما أحسن به إليك . السلام عليك يا عثمان بن علي بن أبي طالب ورحمة الله وبركاته ، فما أجل قدرك ، وأطيب ذكرك ، وأبين أثرك ، وأشهر خيرك ، وأعلى مدحك ، وأعظم مجدك . فهنيئا لكم يا أهل بيت الرحمة ، ومختلف الملائكة ، ومفاتيح الخير ، تحيات الله غادية ورائحة في كل يوم وطرفة عين ولمحة ، وصلوات الله عليكم يا أنصار دين الله ، وأنصار أهل البيت من مواليهم وأشياعهم ، ولقد نلتم الفوز ، وحزتم الشرف في الدنيا والآخرة ، يا ساداتي يا أهل البيت وليكم الزائر لكم المثني عليكم بما أولاكم وأنتم له أهل ، المجيب لكم ساير جوارحه ، يستشفع بكم
بحار الأنوار — صفحة 245 | العلامة المجلسي / السيد إبراهيم الميانجي / محمد الباقر البهبودي / محمد مهدي السيد حسن الموسوي الخرسان