تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
الظالمون أي من نسبتك إلى الجبر وأنك تجري أفعال الظالمين على أيديهم وأنك الفاعل لفعلهم . " قوله عليه السلام : " إلى أهل صلواتك أي الذين تصلي عليهم وأمرت جميع خلقك بالصلاة عليهم أو أهل رحماتك الخاصة التي لم يستأهلها غيرهم ، وفي رواية الثمالي أهل صفوتك ولعله أظهر " قوله عليه السلام : " اللهم إني أنشدك أنشد على وزن أقعد يقال : نشدت فلانا " وأنشده أي قلت له نشدتك بالله أي سألتك بالله ، والمراد هنا أسئلك بحقك أن تأخذ بدم المظلوم ، أي الحسين عليه السلام ، وتنتقم من قاتليه ومن الأولين الذين أسسوا أساس الظلم عليه وعلى أمه وأبيه وأخيه سلام الله عليهم أجمعين . " قوله عليه السلام : " بايوائك الوأي الوعد الذي يوثقه الرجل على نفسه ويعزم على الوفاء به وعدي بعلى بتضمين معنى الجعل ، وقوله لتظفرنهم متعلق بالايواء أي أسئلك وأقسم عليك بسبب الوعد أو بحق الوعد الذي جعلته لازما " على نفسك وهو أن تظفر هم على عدوك وعدوهم . والمستحفظين يقرأ بالبناء للفاعل والبناء للمفعول أي استحفظوا الشريعة والعلوم والحكم والمعارف أي حفظوها أو استحفظهم الله تعالى إياها . " قوله عليه السلام : " حين تعييني بيائين مثناتين من تحت ، وفي بعض النسخ بنونين أولهما مشددة وبينهما ياء مثناة تحتانية أي يا ملجأي حين تتعبني مسالكي إلى الخلق وتردداتي إليهم " قوله " بما رحبت ما مصدرية أي برحبها وسعتها . " قوله عليه السلام : " أنتم لنا فرط قال الجزري ( 1 ) في الحديث أنا فرطكم على الحوض أي متقدمكم إليه ، يقال : فرط يفرط فهو فارط ، وفرط إذا تقدم وسبق القوم ليرتاد لهم الماء ، ويهيئ لهم الدلاء والأرشية ، ومنه الدعاء للطفل : اللهم اجعله لنا فرطا " أي أجرا " يتقدمنا ، ومنه الحديث أنا والنبيون فراط أي متقدمون إلى الشفاعة وقيل إلى الحوض انتهى " قوله " : رضوان الله عليكم جملة معترضة
هامش
( 1 ) النهاية ج 3 ص 211 .