تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
تكلف " قوله " واغتربت أي اخترت الغربة ، وتركت الوطن " قوله " : ثار ما وعدكم لعل الإضافة بيانية ، أو المعنى ثار ما وعدكم ثاره ، وفي التهذيب ثارا " وعدكم وهو أظهر . " قوله : " لا يطعن أهلها على بناء المعلوم بضم العين أي لا يشيبون من قولهم طعن في السن إذا ذهب فيه ، أو على بناء المجهول من الطعن بالرمح ونحوه أو من الطاعون ، وفي بعض النسخ بالظاء المعجمة من الظعن بمعنى السير أي لا يخرجون منها " قوله عليه السلام : " مع من نصرتم لعله متعلق بقوله ، فزتم . " قوله : " مرويين هو من قولهم رويت القوم أرويهم ريا " إذا استقيت لهم الماء وهو تأكيد للرواء بالكسر والمد أي رواء من الماء رواهم ساقي الحوض صلوات الله عليه وكذا " قوله مظمئين على بناء المفعول من باب الافعال أو التفعيل تأكيد للظماء بالكسر من قولهم أظمأته وظمأته أي عطشته أي جعلهم الله ظماء ومنع منهم الماء لسوء أعمالهم ، أو المراد كثرة أسباب عطشهم من شدة الحر والحركات العنيفة وأمثالها . وقال الفيروزآبادي ( 1 ) : لهف كفرح حزن وتحسر كتلهف عليه ويا لهفه كلمة يتحسر بها على فائت ، ويقال : يا لهفي عليك ويا لهف ويا لهفا " إلى آخر ما قال ، والاصطناع : افتعال من الصنيعة وهي العطية والكرامة والاحسان . 31 - بشارة المصطفى : محمد بن شهريار ، عن محمد بن محمد البرسي ، عن محمد بن الحسين القرشي ، عن أحمد بن أحمد بن حمران ، عن إسحاق بن محمد بن علي المقري ، عن عبيد الله بن محمد الأيادي ، عن عمر بن مدرك ، عن محمد بن زياد المكي ، عن جرير ابن عبد الحميد ، عن الأعمش ، عن عطية العوفي قال : خرجت مع جابر بن عبد الله الأنصاري رحمه الله زائرين قبر الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ، فلما وردنا كربلا دنا جابر من شاطئ الفرات فاغتسل ثم ائتزر بازار وارتدى بآخر ، ثم فتح صرة فيها سعد فنثرها على بدنه ، ثم لم يخط خطوة إلا ذكر الله حتى إذا دنا
هامش
( 1 ) القاموس ج 3 ص 197 .