من هموم الدنيا ومكروهاتها وأوجاعها وأنواع بلائها وأمراضها وأسقامها لشئ
أكون له أهلا ، ولذلك مستحقا ، ولكن صرفته عني رحمة منك لي ، وحجة لك
يا أرحم الراحمين ، فلك الحمد كثيرا كما صرفت عني من البلاء كثيرا .
اليوم العاشر
إلهي كم من شئ غبت عنه فشهدته ، فيسرت لي المنافع ، ودفعت عني
السوء وحفظت معي فيه من الغيبة ، ووقيتني فيه ، بلا علم منى ولا حول ولا قوة
فلك الحمد على ذلك والمن والطول ، إلهي وكم من شئ غبت عنه فتوليته
وسددت لي فيه الرأي وأعطيتني فيه القول ، وأنجحت فيه الطلبة ، وقربت فيه
المعونة ، فلك الحمد يا إلهي كثيرا ولك الشكر يا رب العالمين .
اللهم صل على محمد النبي الرضي المرضي الطيب النقي المبارك التقي الطاهر
الزكي المطهر الوفي ، وعلى آل محمد الطيبين الأخيار كما صليت على إبراهيم
وآل إبراهيم إنك حميد مجيد ، اللهم إني أسألك على أثر محامدك ، والصلاة
على نبيك محمد وآله ، أن تغفر لي ذنوبي كلها : قديمها وحديثها ، صغيرها وكبيرها
سرها وعلانيتها ، ما علمت منه وما لم أعلم ، وما أحصيته على وحفظته أنا من نفسي
يا الله يا الله يا الله يا رحمن يا رحمن يا رحمن ، يا رحيم يا رحيم يا رحيم ، سبحانك
وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك ، أنت إلهي ، موضع كل شكوى
ومنتهى الحاجات ، وأنت أمرت خلقك بالدعاء ، وتكفلت لهم بالإجابة إنك
قريب مجيب .
سبحانك اللهم وبحمدك ما أعظم اسمك في أهل السماء ، وأحمد اسمك في
أهل الأرض ، وأفشى خيرك في البر والبحر ، سبحانك اللهم وبحمدك ، لا إله إلا
أنت أستغفرك وأتوب إليك أنت الرؤف الرحيم ، وإليك المرغب ، تنزل الغيث
وتقدر الأقوات ، وأنت قاسم المعاش ، قاضي الآجال ، رازق العباد ، مروي
البلاد ، مخرج الثمرات ، عظيم البركات ، سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت
أستغفرك وأتوب إليك ، أنت المغيث وإليك المرغب منزل الغيث يسبح الرعد بحمدك
بحار الأنوار — صفحة 198
مساهمون: العلامة المجلسي
ص١٩٨