تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
الآفاق ، وقطر من الأقطار ، قسطا وعدلا ومرحمة وفضلا ، واشكر لهم على حسب كرمك وجودك وما مننت به على العالمين بالقسط من عبادك ، واذخر لهم من ثوابك ما ترفع لهم به الدرجات ، إنك تفعل ما تشاء ، وتحكم ما تريد آمين رب العالمين ( 1 ) . 6 - مهج الدعوات : باسنادنا إلى محمد بن أحمد بن إبراهيم الجعفي المعروف بالصابوني في جملة حديث باسناده ، وذكر فيه غيبة المهدي صلوات الله عليه ، قلت كيف تصنع شيعتك ؟ قال : عليكم بالدعاء ، وانتظار الفرج وإنه سيبدو لكم علم ، فإذا بدا لكم فاحمدوا الله ، وتمسكوا بما بدا لكم ، قلت فما ندعو به ؟ قال : تقول : " اللهم أنت عرفتني نفسك وعرفتني رسولك وعرفتني ملائكتك وعرفتني ولاة أمرك اللهم لا آخذ إلا ما أعطيت ، ولا أقي إلا ما وقيت اللهم لا تغيبني عن منازل أوليائك ، ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني ، اللهم اهدني لولاية من افترضت طاعته " ( 2 ) . 7 - مهج الدعوات : ورأيت أنا في المنام من يعلمني دعاء يصلح لأيام الغيبة وهذه ألفاظه : يا من فضل آل إبراهيم ، وآل إسرائيل على العالمين باختياره ، وأظهر في ملكوت السماوات والأرض عزة اقتداره ، وأودع محمدا صلى الله عليه وآله وأهل بيته غرائب أسراره ، صل على محمد وآله ، واجعلني من أعوان حجتك على عبادك وأنصاره ( 3 ) . وحدثني صديقنا الملك مسعود ختم الله جل جلاله له بانجاز الوعود أنه رأى في منامه شخصا يكلمه من وراء حائط ولم ير وجهه ، ويقول : " يا صاحب القدر والاقدار ، والهمم والمهام ، عجل فرج عبدك ووليك والحجة القائم بأمرك في خلقك واجعل لنا في ذلك الخيرة " ( 4 ) .
هامش
( 1 ) جمال الأسبوع : 512 - 519 . ( 2 ) مهج الدعوات ص 414 . ( 3 ) مهج الدعوات ص 415 و 416 . ( 4 ) مهج الدعوات ص 415 و 416 .