تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
وأتقرب إليك بالامام القائم العدل المنتظر المهدي إمامنا وابن إمامنا صلوات الله عليهم أجمعين . يا من جل فعظم و [ هو ] أهل ذلك فعفى ورحم ، يا من قدر فلطف ، أشكو إليك ضعفي ، وما قصر عنه عملي من توحيدك ، وكنه معرفتك ، وأتوجه إليك بالتسمية البيضاء ، وبالوحدانية الكبرى التي قصر عنها من أدبر وتولى ، وآمنت بحجابك الأعظم ، وبكلماتك التامة العليا ، التي خلقت منها دار البلاء ، وأحللت من أحببت جنة المأوى ، آمنت بالسابقين والصديقين أصحاب اليمين من المؤمنين [ و ] الذين خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا ألا توليني غيرهم ، ولا تفرق بيني وبينهم غدا إذا قدمت الرضا بفصل القضاء . آمنت بسرهم وعلانيتهم وخواتيم أعمالهم فإنك تختم عليها إذا شئت ، يا من أتحفني بالاقرار بالوحدانية ، وحباني بمعرفة الربوبية ، وخلصني من الشك والعمى ، رضيت بك ربا وبالأصفياء حججا ، وبالمحجوبين أنبياء ، وبالرسل أدلاء وبالمتقين امراء ، وسامعا لك مطيعا " . هذا آخر العهد المذكور ( 1 ) .
116 ( * باب * ) * ( ما يسكن الغضب ) * 1 - مكارم الأخلاق : عن الصادق عليه السلام قال : أيما رجل غضب وهو قائم فليجلس فإنه يذهب عنه رجز الشيطان ، ومن غضب على رحم ماسة فليمسه يسكن عنه الغضب ( 2 ) . وعنه عليه السلام قال قل عند الغضب " اللهم أذهب عني غيظ قلبي ، واغفر لي
هامش
( 1 ) مهج الدعوات ص 418 - 420 . ( 2 ) مكارم الأخلاق ص 403 .