تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
صاحب الزمان عليه السلام فكان من دعائه له صلوات الله عليهما . اللهم صل على محمد وآل محمد ، وادفع عن وليك وخليفتك وحجتك على خلقك ، ولسانك المعبر عنك بإذنك ، الناطق بحكمتك ، وعينك الناظرة في بريتك وشاهدا على عبادك ، الجحجاح المجاهد المجتهد ، عبدك العائذ بك . اللهم وأعذه من شر ما خلقت وذرأت وبرأت وأنشأت وصورت ، واحفظه من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ومن فوقه ومن تحته ، بحفظك الذي لا يضيع من حفظته به ، واحفظ فيه رسولك ووصي رسولك وآباءه أئمتك ودعائم دينك ، صلواتك عليهم أجمعين ، واجعله في وديعتك التي لا تضيع ، وفي جوارك الذي لا يخفر ، وفي منعك وعزك الذي لا يقهر . اللهم وآمنه بأمانك الوثيق الذي لا يخذل من أمنته به ، واجعله في كنفك الذي لا يضام من كان فيه ، وانصره بنصرك العزيز ، وأيده بجندك الغالب ، وقوه بقوتك ، واردفه بملائكتك . اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وألبسه درعك الحصينة وحفه بملائكتك حفا . اللهم وبلغه أفضل ما بلغت القائمين بقسطك من أتباع النبيين ، اللهم اشعب به الصدع ، وارتق به الفتق ، وأمت به الجور ، وأظهر به العدل ، وزين بطول بقائه الأرض ، وأيده بالنصر ، وانصره بالرعب ، وافتح له فتحا يسيرا ، واجعل له من لدنك على عدوك وعدوه سلطانا نصيرا . اللهم اجعله القائم المنتظر ، والامام الذي به تنتصر ، وأيده بنصر عزيز وفتح قريب ، وورثه مشارق الأرض ومغاربها ، اللاتي باركت فيها ، وأحي به سنة نبيك صلواتك عليه وآله ، حتى لا يستخفي بشئ من الحق مخافة أحد من الخلق ، وقو ناصره ، واخذل خاذله ، ودمدم على من نصب له ، ودمر على من غشه . اللهم واقتل به جبابرة الكفر ، وعمده ودعائمه ، والقوام به ، واقصم