تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
تباركت في منازلك العلى كلها ، وتقدست في الآلاء التي أنت فيها أهل الكبرياء لا إله إلا أنت الكبير الأكبر ، للفناء خلقتنا وأنت الكائن للبقاء ، فلا تفنى ولا نبقى وأنت العالم بنا ونحن أهل العزة بك والغفلة عن شأنك ، وأنت الذي لا تغفل بسنة ولا نوم ، بحقك يا سيدي أجرني من تحويل ما أنعمت على به في الدين والدنيا في أيام الدنيا يا كريم " . فإنه إذا قال ذلك كفيته كل الذي أكفي عبادي الصالحين الحامدين الشاكرين . يا محمد ومن أراد من أمتك حفظي وكلائتي ومعونتي فليقل عند صباحه ومسائه ونومه . " آمنت بربي ، وهو الله الذي لا إله إلا هو ( 1 ) إله كل شئ ومنتهى كل علم ووارثه ، ورب كل رب ، واشهد الله على نفسي بالعبودية والذل والصغار وأعترف بحسن صنائع الله إلي وأبوء على نفسي بقلة الشكر ، وأسئل الله في يومي هذا [ أ ] وفي ليلتي هذه بحق ما يراه له حقا على ما يراه مني له رضى ( 2 ) وإيمانا وإخلاصا ورزقا واسعا ويقينا خالصا بلا شك ولا ارتياب ، حسبي إلهي من كل من هو دونه ، والله وكيلي من كل من سواه ، آمنت بسر علم الله كله وعلانيته ، وأعوذ بما في علم الله كله من كل سوء ومن كل شر ، سبحان العالم بما خلق اللطيف فيه ، المحصى له ، القادر عليه ، ما شاء الله لا قوة إلا بالله أستغفر الله وإليه المصير " . فإنه إذا قال ذلك جعلت له في خلقي جهة ، وعطفت عليه قلوبهم ، وجعلته في دينه محفوظا . يا محمد إن السحر لم يزل قديما وليس يضر شيئا إلا باذني ، فمن أحب أن يكون من أهل عافيتي من السحر فليقل : اللهم رب موسى وخاصه بكلامه ، وهازم من كاده بسحره بعصاه ، و
هامش
( 1 ) اله كل اله واله كل شئ خ ل . ( 2 ) رضا ايمان واخلاص واتقان واتقان بلا شك خ ل .
بحار الأنوار — صفحة 319 | العلامة المجلسي / السيد إبراهيم الميانجي / محمد الباقر البهبودي