تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
قد علمت ذلك فاكشف ما بي من الضر بحقك الذي تقضي به ما تريد " . فإنه إذا قال ذلك قضيت حاجته ، قبل أن يزول ، فليطب بذلك نفسه . يا محمد إن لي علما أبلغ به من علمه رضاي مع طاعتي ، وأغلب له هواه إلى محبتي فمن أراد ذلك فليقل : " يا مزيل قلوب المخلوقين عن هواهم إلى هواه ويا قاصر [ ا ] أفئدة العباد لامضاء القضاء بنفاذ القدر ( 1 ) ثبت قلبي على طاعتك ومعرفتك وربوبيتك وأثبت في قضائك وقدرك البركة في نفسي وأهلي ومالي في لوح الحفظ المحفوظ بحفظك يا حفيظ الحافظ حفظه احفظني بالحفظ الذي جعلت ( 2 ) من حفظته به محفوظا وصير شؤوني كلها بمشيتك في الطاعة لك مني مؤاتية ، حبب إلى حب ما تحب من محبتك إلى في الدين والدنيا ، وأحيني على ذلك في الدنيا وتوفني عليه ، واجعلني من أهله على كل حال أحببت أم كرهت يا رحيم " . فإنه إذا قال ذلك لم أره في دينه فتنه ولم أكره إليه إطاعتي ومرضاتي أبدا . يا محمد ومن أحب من أمتك رحمتي وبركاتي ورضواني وتعطفي وقبولي وولايتي وإجابتي فليقل حين تزول الشمس أو يزول الليل : " اللهم ربنا لك الحمد كله جملته وتفصيله كما استحمدت به إلى أهله الذين خلقتهم لهم ، اللهم ربنا لك الحمد حمدا كما يحمدك ( 3 ) من بالحمد رضيت عنه لشكر ما به من نعمك ، اللهم ربنا لك الحمد كما رضيت به لنفسك وقضيت به علي عبادك ، حمدا مرغوبا فيه عند أهل الخوف منك لمهابتك ، ومرهوبا عند أهل العزة بك لسطواتك ، ومشهودا ( 4 ) عند أهل الانعام منك لانعامك ، سبحانك متكبرا في منزلة تذبذبت أبصار الناظرين ، وتحيرت عقولهم عن بلوغ علم جلالها
هامش
( 1 ) أثبت لي من قضائك وقدرك وإزالتك وقصرك عملي وبدني وأهلي خ ل . ( 2 ) حفظت خ ل . ( 3 ) حمدك خ ل . ( 4 ) مشكورا خ ل .