تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
أعياني باب طلبته إلا منك ، يا خير مطلوب إليه الحوائج يا مفرج الأهاويل فرج همى وأهاويلي في الذي لزمني من دين فلان بتيسيركه لي من رزقك ، فاقضه يا قدير ولا تهنى بتأخر ( 1 ) أدائه ولا بتضييقه على ، ويسر لي أداءه فاني به مسترق فافكك رقي ( 2 ) من سعتك التي لا تبيد ولا تغيض أبدا " . فإنه إذا قال ذلك صرفت عنه صاحب الدين وأديته إليه عنه . يا محمد ومن أصابه ترويع فأحب أن أتم عليه النعمة ، واهنئه الكرامة وأجعله وجيها عندي ، فليقل : " يا حاشي العز قلوب أهل التقوى ويا متوليهم بحسن سرائرهم ، ويا مؤمنهم بحسن تعبدهم ، أسئلك بكل ما قد أبرمته إحصاء من كل شئ قد أتقنته علما أن تستجيب لي بتثبيت قلبي على الطمأنينة والايمان ، وأن توليني من قبولك ما تبلغني به شدة الرغبة في طاعتك حتى لا أبالي أحدا سواك ، ولا أخاف شيئا من دونك يا رحيم " . فإنه إذا قال ذلك آمنته من روايع الحدثان في نفسه ودينه ونعمه . يا محمد قل للذين يريدون التقرب إلى : اعلموا علم يقين أن هذا الكلام أفضل ما أنتم متقربون به إلى بعد الفرائض ، وذلك أن تقول : " اللهم إنه لم يمس أحد من خلقك أنت أحسن إليه صنيعا مني ، ولا له أدوم كرامة ، ولا عليه أبين فضلاء ، ولا به أشد ترفقا ، ولا عليه أشد حياطة ( 3 ) ولا عليه أشد تعطفا منك على ، وإن كان جميع المخلوقين يعد دون من ذلك مثل تعديدي فاشهد يا كافي الشهادة بأني أشهدك بنية صدق بأن لك الفضل والطول في إنعامك على ، وقلة شكري لك فيها ، يا فاعل كل إرادته . صل على محمد وآله وطوقني أمانا من حلول السخط فيه لقلة الشكر ، وأوجب لي زيادة من إتمام النعمة ( 4 )
هامش
( 1 ) بتأخير خ ل . ( 2 ) رقبتي خ ل وفى بعض النسخ رزقي ، وكأنه تصحيف . ( 3 ) حيطة خ ل . ( 4 ) زيادة النعمة خ ل .