تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
بسعة المغفرة ( 1 ) أنظرني خيرك وصل على محمد وآله ولا تقايسني بسريرتي وامتحن قلبي لرضاك واجعل ما تقربت به إليك في دينك لك خالصا ولا تجعله للزوم شبهة أو فخر أو رئاء ( 2 ) أو كبر يا كريم " . فإنه إذا قال ذلك أحبه أهل سماواتي وسموه الشكور . يا محمد ومن أراد من أمتك ألا يكون لاحد عليه سلطان بكفايتي إياه الشرور فليقل : " يا قابضا على الملك لما دونه ومانعا من دونه نيل شئ من ملكه يا مغني ( 3 ) أهل التقوى بإماطته الأذى في جميع الأمور عنهم لا تجعل ولايتي في الدين والدنيا إلى أحد سواك ، واسفع بنواصي أهل الخير كلهم إلى حتى أنال من خيرهم خيره ، وكن لي عليهم في ذلك معينا ، وخذ لي بنواصي أهل الشر كلهم ( 4 ) وكن لي منهم في ذلك حافظا ، وعني مدافعا ولى مانعا ، حتى أكون آمنا بأمانك لي بولايتك لي من شر من لا يؤمن [ شره ] إلا بأمانك يا أرحم الراحمين " . فإنه إذا قال ذلك لم يضره كيد كائد أبدا . يا محمد ومن أراد من أمتك أن تربح تجارته ، فليقل حين يبتدي بها : " يا مربي نفقات أهل التقوى ومضاعفها ، ويا سائق الأرزاق سحا إلى المخلوقين ويا مفضلنا بالأرزاق بعضنا على بعض سقني ووجهني في تجارتي هذه إلى وجه غنى عاصم شكور آخذه بحسن شكر ، لتنفعني به وتنفع به مني يا مريح تجارات العالمين بطاعته [ صل على محمد وآل محمد و ] سق لي في تجارتي هذه رزقا ترزقني فيه حسن الصنع فيما ابتليتني به ، وتمنعني فيه ( 5 ) من الطغيان والقنوط ، يا خيرنا شر رزقه لا تشمت بي ( 6 ) بردك على دعائي بالخسران عدوا لي وأسعدني بطلبتي منك و
هامش
( 1 ) الرحمة خ ل . ( 2 ) ولا فخر ولا رياء خ ل . ( 3 ) يا معين خ ل . ( 4 ) حتى أعافي من شرهم كلهم خ . ( 5 ) في تجارتي هذه ربحا وارزقني فيه حسن الصنيع فيما ابتليتني وامنعني فيه . . . خ . ( 6 ) في المصدر : لا تشمت بي عدوى بردك دعائي بالخسران لي .