تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
الملائكة المقربين له إن الذي كنت لك فيه من عظمتك جاحدا أشد ( 1 ) من كل نفاق ، فاغفر لي جحودي فاني أتيتك تائبا ، وها أنا ذا أعترف لك على نفسي بالفرية عليك ، فإذ أمهلت ( 2 ) لي في الكفر ( 3 ) ، ثم خلصتني منه ، فطوقني حب الايمان الذي أطلبه منك ، بحق مالك من الأسماء التي منعت من دونك ( 4 ) علمها لعظم شأنها ، وشدة ( 2 ) جلالها ، وبالاسم الواحد الذي لا يبلغ أحد صفة كنهه ، وبحقها كلها أجرني أن أعود إلى الكفر بك ( 6 ) سبحانك لا إله إلا أنت غفرانك إني من الظالمين " . فإنه إذا قال ذلك ، لم يرفع رأسه إلا عن رضى مني وهذا له قبول . يا محمد ومن كثرت همومه من أمتك فليدعني سرا ، وليقل : " يا جالي الأحزان ، ويا موسع الضيق ، ويا أولى بخلقه من أنفسهم ، ويا فاطر تلك ( 7 ) النفوس ، وملهمها فجورها ، وتقويها ( 8 ) نزل بي يا فارج ( 9 ) الهم هم ضقت به ذرها وصدرا ، حتى خشيت أن أكون غرض فتنة يا الله وبذكرك تطمئن القلوب يا مقلب القلوب [ والابصار ] قلب قلبي من الهموم إلى الروح والدعة ، ولا تشغلني عن ذكرك بتركك ما بي من الهموم ، إني إليك متضرع . أسئلك باسمك الذي لا يوصف إلا بالمعنى لكتمانك ( 10 ) هو في غيوبك ذات النور أجل ( 11 ) بحقه أحزاني ، واشرح صدري بكشوط ما بي من الهم ( 12 )
هامش
( 1 ) أشر خ ل . ( 2 ) أمهلتني خ ل . ( 3 ) بالكفر خ ل . ( 4 ) من - بالفتح والكسر . ( 5 ) وشهرة جلالها خ ل . ( 6 ) إلى الكفور والرياء والفجور خ ل . ( 7 ) تلك الأنفس أنفسنا ل خ . ( 8 ) والتقوى خ ل . ( 9 ) يا مفرج خ ل . ( 10 ) لكتمانه خ ل لكتمانكه خ ل . ( 11 ) اجلا خ ل . ( 12 ) من الهموم خ ل .