تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
ما أنا فيه هلكت ، فلا صبر لي يا ذا الاسم الجامع [ الذي ] فيه عظيم الشؤون كلها بحقك وأغثني بتفريج مصيبتي عني يا كريم " . فإنه إذا قال ذلك ألهمته الصبر ، وطوقته الشكر ، وفرجت عنه مصيبته بجبرانها .
يا محمد ومن خاف شيئا دوني من كيد الأعداء واللصوص فليقل في المكان الذي يخاف فيه : " يا آخذا بنواصي خلقه ، والسافع بها إلى قدره ، والمنفذ فيها حكمه ، وخالقها وجاعل قضائه ( 1 ) لها غالبا وكلهم ضعيف عند غلبته ، وثقت بك يا سيدي عند قوتهم إني مكيود لضعفي ( 2 ) ولقوتك ( 3 ) على من كادني تعرضت لك ، فسلمني منهم اللهم فان حلت بينهم وبيني فذلك أرجوه منك ، وإن أسلمتني إليهم غيروا ما بي من نعمك يا خير المنعمين ، صل على محمد وآل محمد ولا تجعل تغيير نعمتك على يد أحد سواك ، ولا تغيرها أنت بي ، فقد ترى الذي يراد بي ، فحل بيني وبين شرهم بحق ما به تستجيب الدعاء ، يا الله يا رب العالمين " . فإنه إذا قال ذلك نصرته على أعدائه وحفظته . يا محمد ومن خاف شيئا مما في الأرض من سبع أو هامة فليقل في المكان الذي يخاف ذلك فيه : " يا ذارئ ما في الأرض كلها بعلمه ، بعلمك يكون ما يكون مما ذرأت لك السلطان على ما ذرأت ، ولك السلطان القاهر على كل شئ [ من ] دونك ، يا عزيز يا منيع إني أعوذ بقدرتك على كل شئ من كل شئ يضر من سبع أو هامة أو عارض من سائر الدواب يا خالقها بفطرته [ صل على محمد وآل محمد و ] ادرأها عني واحجزها ولا تسلطها علي ، وعافني من شرها وبأسها يا الله ذا العلم العظيم احفظني ( 4 ) بحفظك
هامش
( 1 ) قضائها خ ل . ( 2 ) إلى ضعفي خ ل . ( 3 ) ولقدرتك خ ل . ( 4 ) حطنى خ ل .