تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
قبيلة ، ومعه عين أبي الدوانيق فقال له : يا ابن رسول الله لقد نظرت نظرا شافيا حين دخلت على أمير المؤمنين ، فما أنكرت منك شيئا غير أني نظرت إلى شفتيك وقد حركتهما بشئ فما كان ذلك ؟ قال : إني لما نظرت إليه قلت : " يا من لا يضام ولا يرام ، وبه يواصل الأرحام صل على محمد وآله ، واكفني شره بحولك ، وقوتك " والله ما زدت على ما سمعت قال : فرجع العين إلى أبي الدوانيق فأخبره بقوله فقال : والله ما استتم ما قال حتى ذهب ما كان في صدري من غائلة وشر ( 1 ) . 17 - طب الأئمة : عبد الله بن يحيى البزاز ، عن علي بن مسكين ، عن عبد الله بن الفضل النوفلي ، عن أبيه ، عن الحسين بن علي قال : كلمات إذا قلتهن ما أبالي عمن اجتمع علي من الجن والإنس : " بسم الله ، وبالله ، وإلى الله ، وفي سبيل الله ، وعلى ملة رسول الله صلى الله عليه وآله اللهم اكفني بقوتك وحولك وقدرتك من شر كل مغتال وكيد الفجار ، فاني أحب الأبرار ، وأوالي الأخيار ، وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم ( 2 ) .
18 - طب الأئمة : سعيد بن محمد بن سعيد ، عن موسى بن عيسى الحناط ، عن محمد ابن سعيد وهو والد سعيد بن محمد الشعيري ، عن جعفر بن محمد الصادق عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من أراده إنسان بسوء فأراد أن يحجز الله بينه وبينه ، فليقل حين يراه " أعوذ بحول الله وقوته ، من حول خلقه وقوتهم ، وأعوذ برب الفلق من شر ما خلق ، ثم يقول ما قال الله عز وجل لنبيه محمد صلى الله عليه وآله " فان تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم " إلا صرف الله عنه كيد كل كائد ، ومكر كل ماكر ، وحسد كل حاسد ، ولا يقولن هذه الكلمات إلا في وجهه ، فان الله يكفيه بحوله ( 3 ) .
هامش
( 1 ) طب الأئمة ص 116 . ( 2 ) طب الأئمة ص 116 . ( 3 ) طب الأئمة ص 222 .