تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
عمودا كان في يده فقال : والله لئن لم تحلف لأعلونك بهذا العمود ( 1 ) فحلف الشيخ فما أتم اليمين حتى دلع لسانه كما يدلع الكلب ، ومات لوقته ، ونهض جعفر عليه السلام . قال الربيع : فقال لي المنصور : ويلك اكتمها الناس لا يفتتنون ، قال الربيع : فحلفت جعفرا عليه السلام فقلت له : يا ابن رسول الله إن منصورا كان قد هم بأمر عظيم فلما وقعت عينك عليه وعينه عليك ، زال ذلك ، فقال : يا ربيع إني رأيت البارحة رسول الله صلى الله عليه وآله في النوم ، فقال لي : يا جعفر خفته ؟ فقلت : نعم يا رسول الله ، فقال لي : إذا وقعت عينك عليه فقل : " ببسم الله أستفتح ، وببسم الله أستنجح ، وبمحمد صلى الله عليه وآله أتوجه ، اللهم ذلل لي صعوبة أمري ، وكل صعوبة ، وسهل لي حزونة أمري ، وكل حزونة واكفني مؤنة أمري وكل مؤنة " . قال أبو المفضل : حدثني إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي بسر من رأى باسناد عن أهله لا أحفظه ، فذكر هذا الحديث وذكر أن المنصور قام إليه فاعتنقه فقال لي : المنصور خليفة ، ولا ينبغي للخليفة أن يقوم إلى أحد ، ولا إلى عمومته وما قام المنصور إلا إلى أبي عبد الله عليه السلام ( 2 ) . 10 - ثواب الأعمال : أبي ، عن سعد ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن علي ، عن الحسن ابن جهم ، عن إبراهيم بن مهزم ، عن رجل سمع أبا الحسن عليه السلام يقول : من قدم قل هو الله أحد بينه وبين جبار منعه الله منه ، يقرأها بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ، فإذا فعل ذلك رزقه الله خيره ومنعه شره . وقال : إذا خفت أمرا فاقرأ مائة آية من القرآن من حيث شئت ، ثم قل : اللهم اكشف عني البلاء ، ثلاث مرات ( 3 ) . 11 - قصص الأنبياء : بالاسناد إلى الصدوق ، عن ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن
هامش
( 1 ) أي لأضربن علاوتك : أي رأسك . ( 2 ) أمالي الطوسي ج 2 ص 76 - 77 . ( 3 ) ثواب الأعمال ص 116 .