تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
سبع مرات ( 1 ) . أقول : يناسب الباب الخبر الذي أوردنا في باب الدعاء لشروع عمل في الأيام المنحوسة ( 2 ) وفي باب الاسم الأعظم ( 3 ) .
9 - أمالي الطوسي : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن أحمد بن محمد بن عيسى العراد ، عن محمد بن الحسن بن شمون ، عن الحسن بن الفضل بن الربيع ، عن أبيه ، عن جده الربيع قال : دعاني المنصور يوما فقال : يا ربيع أحضر جعفر بن محمد ، والله لأقتلنه فوجهت إليه ، فلما وافى قلت : يا ابن رسول الله إن كان لك وصية أو عهد تعهده فافعل ، فقال : استأذن لي عليه ، فدخلت إلى المنصور فأعلمته موضعه ، فقال : أدخله فلما وقعت عين جعفر عليه السلام على المنصور رأيته يحرك شفتيه بشئ لم أفهمه ومضى فلما سلم على المنصور ، نهض إليه فاعتنقه وأجلسه إلى جانبه ، وقال له : ارفع حوائجك ، فأخرج رقاعا لأقوام وسأل في آخرين ، فقضيت حوائجه ، فقال المنصور : ارفع حوائجك في نفسك ، فقال له جعفر : لا تدعني حتى أجيئك ، فقال له المنصور : مالي إلى ذلك سبيل ، وأنت تزعم للناس - يا با عبد الله - أنك تعلم الغيب . فقال جعفر عليه السلام : من أخبرك بهذا ؟ فأومأ المنصور إلى شيخ قاعد بين يديه ، فقال جعفر عليه السلام للشيخ : أنت سمعتني أقول هذا ؟ قال الشيخ : نعم ، قال جعفر عليه السلام للمنصور : أيحلف يا أمير المؤمنين ؟ فقال له المنصور : احلف ، فلما بدأ الشيخ في اليمين ، قال جعفر عليه السلام للمنصور : حدثني أبي ، عن أبيه ، عن جده ، عن أمير المؤمنين أن العبد إذا حلف باليمين التي يبره الله عز وجل فيها وهو كاذب امتنع الله عز وجل من عقوبته عليها في عاجلته لما بر الله عز وجل ، ولكني أنا أستحلفه ، فقال المنصور : ذلك لك . فقال جعفر عليه السلام للشيخ : قل أبرأ إلى الله من حوله وقوته ، وألجأ إلى حولي وقوتي إن لم أكن سمعتك تقول هذا القول ، فتلكأ الشيخ ، فرفع المنصور
هامش
( 1 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 281 ، وصه كلمة زجر بمعنى اسكت . ( 2 ) راجع ص 1 - 3 من هذا المجلد . ( 3 ) راجع ج 93 ص 233 - 235 .