تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
وعن زين العابدين عليه السلام قال : ضمني والدي عليه السلام إلى صدره يوم قتل والدماء تغلى وهو يقول : يا بنى احفظ عني دعاء علمتنيه فاطمة عليها السلام ، وعلمها رسول الله صلى الله عليه وآله وعلمه جبرئيل عليه السلام في الحاجة والمهم والغم والنازلة إذا نزلت والامر العظيم الفادح ، قال ادع : " بحق يس والقرآن الحكيم ، وبحق طه والقرآن العظيم ، يا من يقدر على حوائج السائلين ، يا من يعلم ما في الضمير يا منفس عن المكروبين ، يا مفرج عن المغمومين ، يا راحم الشيخ الكبير ، يا رازق الطفل الصغير ، يا من لا يحتاج إلى التفسير ، صل على محمد وآل محمد ، وافعل بي كذا وكذا . وقال النبي صلى الله عليه وآله : قال لي جبرئيل : ألا أعلمك الكلمات التي قالهن موسى عليه السلام حين انفلق له البحر ؟ قال : قلت : بلى ، قال : قل : " اللهم لك الحمد وإليك المشتكى وبك المستغاث ، وأنت المستعان ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم " . 30 - البلد الأمين : ذكر صاحب كتاب دفع الهموم والأحزان وقمح الغموم يقول المحبوس ثلاثا : " أسأل الله العفو والعافية ، والمعافاة في الدنيا والآخرة " . وقال نوبة العنبري : أكرهني السلطان على القتال فأبيت فحبسني حتى لم يبق في رأسي شعرة ، فأتاني آت في منامي عليه ثياب بيض ، وقال : يا نوبة ، قد أطالوا حبسك ، قلت : نعم ، قال : قل : " أسأل الله العفو والعافية ، والمعافاة في الدنيا والآخرة " فاستيقظت فكتبت ما قاله ، ثم توضأت وصليت ما شاء الله ، وقلت ذلك حتى صليت صلاة الصبح ، فجاء حرسي وقال : أين نوبة ؟ فقلت : نعم ، فحملني وأدخلني عليه ، وأنا أتكلم بهن ، فلما رآني أمر باطلاقي ، قال نوبة : فعلمته رجلا في البصرة قال : لم أقلهن في عذاب إلا خلي عني ، وعذبت يوما ولم أذكرهن حتى جلدت مائة سوط فذكرتهن حينئذ فدعوت بهن فخلي عني ( 1 ) . 31 - من كتاب الروضة : بحذف الاسناد عن الربيع صاحب المنصور قال : لما استويت الخلافة له ، قال : يا ربيع ابعث إلى جعفر بن محمد من يأتيني به ، ثم قال
هامش
( 1 ) راجع البلد الأمين ص 523 .
بحار الأنوار — صفحة 196 | العلامة المجلسي / السيد إبراهيم الميانجي / محمد الباقر البهبودي