تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
28 - أمالي الطوسي : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن عبد الله بن محمد عبد العزيز ، عن محمد بن عباد المكي ، عن حاتم بن إسماعيل ، عن محمد بن عجلان ، عن محمد بن كعب عن عبد الله بن شداد ، عن عبد الله بن جعفر قال : لقنني علي بن أبي طالب كلمات الفرج وأخبرني أن رسول الله صلى الله عليه وآله لقنهن إياه وأمره إذا نزل به كرب أو شدة أن يقولهن : " لا إله إلا الله الحليم الكريم ، لا إله إلا الله العلي العظيم ، سبحان الله وتبارك الله ، رب السماوات السبع ، ورب العرش العظيم ، والحمد لله رب العالمين " ( 1 ) . 29 - دعوات الراوندي : عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : من أصابه هم أو كرب أو بلاء أو حزن ، فليقل : " الله الله ربي لا أشرك به شيئا ، توكلت على الحي الذي لا يموت " . ومن دعاء الفرج " يا من يكفي من كل شئ ، ولا يكفي منه شئ ، اكفني ما أهمني " . وعن الصادق عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال لأمير المؤمنين عليه السلام : إذا وقعت في ورطة فقل ( ؟ ؟ ؟ ) بسم الله الرحمن الرحيم ، ولا حول ولا قوة إلا بالله " فان الله يصرف بها ما يشاء من أنواع البلاء . وفي رواية أحمد : يكررها سبع مرات ، فان انكشف ذلك البلاء وإلا يتمها سبعين مرة ، وقال : اغلقوا أبواب المعصية بالاستعاذة ، وافتحوا أبواب الطاعة بالتسمية . وعن أبي جعفر عليه السلام أن يعقوب عليه السلام كان اشتد به الحزن ، ورفع يده إلى السماء وقال : " يا حسن الصحبة ، يا كثير المعونة ، يا خيرا كله ائتني بروح منك وفرج من عندك " فهبط جبرئيل عليه السلام قال : يا يعقوب أ ؟ أعلمك دعوات يرد الله عليك بها بصرك وولديك ؟ قال : نعم ، قال : قل يا من لا يعلم أحد كيف هو وحيث هو وقدرته إلا هو ، يا من سد الهواء بالسماء وكبس الأرض على الماء ، واختار لنفسه أحسن الأسماء ، ائتني بروح منك وفرج من عندك " قال : فما انفجر عمود الصبح حتى اتي بالقميص يطرح عليه ، ورد الله عليه بصره وولده .
هامش
( 1 ) أمالي الطوسي ج 2 ص 235 .
بحار الأنوار — صفحة 195 | العلامة المجلسي / السيد إبراهيم الميانجي / محمد الباقر البهبودي