تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إني أسئلك يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله أنت المرهوب يرهب منك جميع خلقك ، يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله أنت الرفيع عرشك من فوق جميع سمواتك ، وأنت المطل على كل شئ لا يطل شئ عليك ، يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله أنت أعظم من كل شئ فلا يصل أحد عظمتك ، يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا نور النور قد استضاء بنورك أهل سمواتك وأرضك . يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله لا إله إلا أنت تعاليت أن يكون لك شريك ، وتكبرت أن يكون لك ضد ، يا نور النور ، يا نور كل نور ، لا خامد لنورك ، يا مليك كل مليك كل مليك يفنى غيرك ، يا نور النور يا من ملا أركان السماوات والأرض بعظمته يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا هو يا هو يا من ليس كهو [ إلا هو ] يا من لا هو إلا هو أغثني أغثني الساعة الساعة الساعة ، يا من أمره كلمح البصر أو هو أقرب ، يا هيا شراهيا آذوني أصباوث آل شداى يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا رباه يا رباه يا رباه [ يا رباه يا رباه ] يا غاية منتهاه ورغبتاه . فلما دعا إبراهيم عليه السلام عجت الاملاك من صوته ، وإذا النداء من العلي الاعلى " يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم " فخمدت أسرع من طرفة عين ( 1 ) .
ومن ذلك دعاء يوسف عليه السلام لما القي في الجب ، رويناه باسنادنا إلى سعيد بن هبة الله الراوندي من كتاب قصص الأنبياء عليهم السلام باسناده فيه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال : لما ألقى إخوة يوسف يوسف صلوات الله عليه في الجب نزل عليه جبرئيل عليه السلام وقال : يا غلام من طرحك في هذا الجب ؟ فقال : إخوتي لمنزلتي من أبي حسدوني قال : أتحب أن تخرج من هذا الجب ؟ قال : ذاك إلى إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب قال جبرئيل ، فان الله يقول لك : قل : " اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت الحنان المنان ، بديع السماوات والأرض ، يا ذا الجلال والاكرام ، أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تجعل لي من أمري فرجا ومخرجا ، وترزقني من حيث
هامش
( 1 ) مهج الدعوات ص 382 .