تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
ومن ذلك دعاء آخر لموسى عليه السلام : " لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحان الله رب السماوات السبع ، ورب الأرضين السبع ، ورب العرش العظيم ، والحمد لله رب العالمين ، اللهم إني أدرأ بك في نحره ، وأعوذ بك من شره ، وأستعينك عليه فاكفنيه بما شئت " ( 1 ) . ومن ذلك دعاء يوشع بن نون وصي موسى عليه السلام رويناه بإسنادنا إلى سعد ابن عبد الله من كتاب فضل الدعاء بإسناده إلى الرضا عليه السلام قال : وجد رجل من الصحابة صحيفة فأتى بها رسول الله صلى الله عليه وآله فنادى الصلاة جامعة ، فما تخلف أحد ذكر ولا أنثى ، فرقا المنبر فقرأها فإذا كتاب يوشع بن نون وصي موسى وإذا فيها : وإن ربكم لرؤف رحيم ، ألا إن خير عباد الله التقي الخفي ، وإن شر عباد الله المشار إليه بالأصابع ، فمن أحب أن يكتال بالمكيال الأوفى ، وأن يؤدي الحقوق التي أنعم الله بها عليه ، فليقل في كل يوم " سبحان الله كما ينبغي لله ، والحمد لله كما ينبغي لله ، ولا إله إلا الله كما ينبغي لله ، والله أكبر كما ينبغي لله ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، وصلى الله على محمد وعلى أهل بيت النبي ، وعلى جميع المرسلين حتى يرضى الله " . ونزل رسول الله صلى الله عليه وآله وقد ألحوا في الدعا فصبر هنيئة ثم رقا المنبر فقال : من أحب أن يعلو ثناؤه على ثناء المجاهدين ، فليقل هذا القول في كل يوم ، فان كانت له حاجة قضيت ، أو عدو كبت ، أو دين قضي ، أو كرب كشف ، وخرق كلامه السماوات حتى يكتب في اللوح المحفوظ ( 2 ) . ومن ذلك دعاء الخضر وإلياس عليهما السلام روي أن الخضر وإلياس يجتمعان في كل موسم ، فيفترقان من هذا الدعاء ، وهو " بسم الله ، ما شاء الله ، لا قوة إلا الله ما شاء الله كل نعمة من الله ، ما شاء الله الخير كله بيد الله ، عز وجل ، ما شاء الله لا يصرف السوء إلا الله " قال : فمن قالها حين يصبح ثلاث مرات أمن الحرق والسرق
هامش
( 1 ) مهج الدعوات ص 385 . ( 2 ) مهج الدعوات ص 386 .