تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
فقال : قل يا با موسى : " يا عدتي دون العدد ، ويا رجائي والمعتمد ، ويا كهفي والسند يا واحد يا أحد ، يا من هو الله أحد ، أسئلك بحق من خلقته من خلقك ، ولم تجعل في خلقك مثلهم أحدا ، أن تصلى على جماعتهم ، وتفعل بي كذا وكذا " فاني قد سألت الله سبحانه وتعالى أن لا يخيب من دعا به ( 1 ) . 21 - مهج الدعوات : روينا باسنادنا إلى سعد بن عبد الله من كتابه قال : حدثني الحسن ابن علي بن عبد الله ، عن الحسين بن سيف ، عن محمد بن سليمان البصري ، عن إبراهيم ابن المفضل ، عن أبان بن تغلب ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان الذي دعا به علي ابن الحسين عليهما السلام عند محاكمته محمد بن الحنفية إلى الحجر الأسود أن قال : " اللهم إني أسئلك باسمك المكتوب في سرادق المجد ، وأسألك باسمك المكتوب في سرادق البهاء ، وأسئلك باسمك المكتوب في سرادق العظمة ، وأسئلك باسمك المكتوب في سرادق الجلال ، وأسئلك باسمك المكتوب في سرادق العزة وأسئلك باسمك المكتوب في سرادق القدرة ، وأسئلك باسمك المكتوب في سرادق السرائر ، السابق الفائق ، الحسن النضير ، رب الملائكة الثمانية ، ورب العرش العظيم ، وبالعين التي لا تنام ، وبالاسم الأكبر الأكبر الأكبر ، وبالاسم الأعظم الأعظم الأعظم ، المحيط بملكوت السماوات والأرض ، وبالاسم الذي أشرقت به الشمس وأضاء به القمر وسجرت به البحار ، ونصبت به الجبال ، وبالاسم الذي قام به العرش والكرسي ، وبأسمائك المقدسات المكرمات المكنونات المخزونات في علم الغيب عندك أسألك بذلك كله أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تفعل بي كذا وكذا . . . قال أبان بن تغلب : قال أبو عبد الله عليه السلام : يا أبان إياكم أن تدعوا بهذا الدعاء إلا لأمر مهم من أمر الآخرة والدنيا ، فان العباد ما يدرون ما هو ؟ هو من مخزون علم آل محمد . عليه وعليهم السلام ( 2 ) .
22 - مهج الدعوات : روينا باسنادنا إلى سعد بن عبد الله من كتاب فضل الدعاء باسناده
هامش
( 1 ) مهج الدعوات ص 338 وفيه " يا مؤنسي يا عدتي " وهو تصحيف . ( 2 ) مهج الدعوات ص 197 وقد مر في ص 160 أيضا مع اختلاف .