تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
رغبتي ، فأعذني اللهم رب بكرمك من الخيبة والقنوط والأناة والتثبيط بهنيئ إجابتك ، وسابغ موهبتك ، إنك ولي ، وبالمنائح الجزيلة ملي ، وأنت على كل شئ قدير ، وبكل شئ محيط .
ومن دعاء النبي صلى الله عليه وآله " يا من أظهر الجميل ، وستر [ على ] القبيح ، يا من لم يهتك الستر ، ولم يؤاخذ بالجريرة ، يا عظيم العفو ، يا حسن التجاوز ، يا واسع المغفرة ، يا باسط اليدين بالرحمة ، يا صاحب كل نجوى ، ومنتهى كل شكوى يا مقيل العثرات ، يا كريم الصفح ، يا عظيم المن ، يا مبتدئا بالنعم قبل استحقاقها يا رباه يا سيداه يا أملاه ، يا غاية رغبتاه أسئلك بك يا الله أن لا تشوه خلقي بالنار وأن تقضي لي حوائج آخرتي ودنياي ، وتفعل بي كذا وكذا " وتصلي على محمد وآل محمد وتدعو بما بدا لك . وروي : إن في العرش تمثالا لكل عبد فإذا اشتغل العبد بالعبادة رأت الملائكة تمثاله وإذا اشتغل بالمعصية أمر الله بعض الملائكة حتى يحجبوه بأجنحتهم ، لئلا تراه الملائكة ، فذلك معنى قوله صلى الله عليه وآله : " يا من أظهر الجميل وستر القبيح " . 18 - البلد الأمين : نقلا من كتاب الاحتساب على الألباب لابن طاووس رحمه الله أن الصادق عليه السلام كان إذا ألحت به الحاجة يسجد من غير صلاة ولا ركوع ثم يقول : " يا أرحم الراحمين " سبعا ثم يسأل حاجته ، ثم قال عليه السلام : ما قال أحد : " يا أرحم الراحمين " سبعا إلا قال الله تعالى له : ها أنا أرحم الراحمين ، سل حاجتك . وفي كتاب المشيخة تأليف الحسن بن محبوب ، عن أبي جعفر عليه السلام أنه لم يقل مؤمن يا الله عشر مرات متتابعات ، إلا قال الله تعالى : لبيك عبدي سل حاجتك . وفي كتاب الصلاة لمحمد بن علي بن محبوب ، عن الصادق عليه السلام من قال : عشر مرات : يا رب يا رب قيل له : لبيك سل حاجتك . وفي كتاب الكافي للكليني عن الرضا عليه السلام : دعوة العبد سرا دعوة واحدة تعدل سبعين دعوة علانية . وعن الصادق عليه السلام أن الله تعالى لا يستجيب دعاء بظهر قلب قاس .