تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
وأبلغه أن يقول : " يا الله الذي كمثله شئ صل على محمد وأهل بيته وافعل بي كذا وكذا " وكان أبي عبد الله عليه السلام يخزن هذا الدعاء ويخبأه ولا يطلع عليه أحدا " أعوذ بدرع الله الحصينة التي لا ترام ، وأعوذ بجمع الله من كذا وكذا " وقولوا : كلمات الفرج . وقال أبو عبد الله عليه السلام : إن من ألح الدعاء أن يقول العبد : ما شاء الله . وإن من أجمع الدعاء أن يقول العبد : الاستغفار ، وسيد كلام الأولين والآخرين " لا إله إلا الله " . وقدم رجل على رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : يا رسول الله هل من دعاء لا يرد ؟ قال : نعم ، " اللهم إني أسئلك باسمك الاعلى الاجل الأعظم " رددها ثم سل حاجتك . وعن الثمالي قال : قلت لعلي بن الحسين عليهما السلام : علمني دعاء فقال : يا ثابت قل : " اللهم إني أسئلك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت المنان بديع السماوات والأرض ذو الجلال والاكرام أن تفعل بي كذا وكذا " ثم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : هو الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى . وعن النبي صلى الله عليه وآله قال : دفع إلي جبرئيل عن الله تبارك وتعالى هذه المناجاة لطلب الحاجة " اللهم جدير من أمرته بالدعاء أن يدعوك ومن وعدته بالاستجابة أن يرجوك ، ولي اللهم حاجة قد عجزت عنها حيلتي ، وكلت منها طاقتي ، وضعفت عن مرامها قوتي ، وسولت لي نفسي الامارة بالسوء ، وعدوي الغرور الذي أنا منه ومنها مبلو ، أن أرغب إلى ضعيف مثلي ومن هو في النكول شكلي حتى تداركتني رحمتك ، وبادرتني بالتوفيق رأفتك ، ورددت علي عقلي بتطاولك ، وألهمتني رشدي بتفضلك ، وأجليت بالرجاء لك قلبي ، وأزلت خدعة عدوي عن لبي ، وصححت في التأمل فكري ، وشرحت بالرجاء لاسعافك صدري ، وصورت لي الفوز ببلوغ ما رجوته ، والوصول إلى ما أملته ، فوقفت اللهم رب بين ذلك سائلا لك مما دعا إليك واثقا بك ، متوكلا عليك في قضاء حاجتي ، وتحقيق أمنيتي ، وتصديق