تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 364

مساهمون:

ص٣٦٤
من المصحف ، فقال عليه السلام : كان أبي يقول : إنما فعل ذلك ابن مسعود برأيه ، وهما من القرآن ( 1 ) . 3 - ثواب الأعمال : أبي ، عن أحمد بن إدريس ، عن الأشعري ، عن محمد بن حسان ، عن ابن مهران ، عن ابن البطائني ، عن ابن أبي العلاء ، عن أبي عبيدة الحذاء ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : من أوتر بالمعوذتين وقل هو الله أحد قيل له : يا عبد الله أبشر فقد قبل الله وترك ( 2 ) . 4 - طب الأئمة : أحمد بن زياد ، عن فضالة ، عن إسماعيل بن أبي زياد ، عن الصادق عليه السلام قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا كسل أو أصابته عين أو صداع بسط يديه فقرأ فاتحة الكتاب والمعوذتين ثم يمسح بهما وجهه ، فيذهب عنه ما كان يجد ( 3 ) . 5 - طب الأئمة : عن أبي الحسن الرضا عليه السلام أنه رأى مصروعا فدعا له بقدح فيه ماء ثم قرأ عليه الحمد والمعوذتين ، ونفث في القدح ثم أمر فصب الماء على رأسه ووجهه فأفاق وقال له : لا يعود إليك أبدا ( 4 ) . 6 - طب الأئمة : محمد بن جعفر البرسي ، عن محمد بن يحيي الأرمني ، عن محمد بن سنان ، عن المفضل ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : إن جبرئيل عليه السلام أتى النبي صلى الله عليه وآله وقال له : يا محمد ، قال : لبيك يا جبرئيل ، قال : إن فلا نا اليهودي سحرك وجعل السحر في بئر بني فلان ، فابعث إليه يعني إلى البئر أو ثق الناس عندك ، وأعظمهم في عينك ، وهو عديل نفسك ، حتى يأتيك بالسحر . قال : فبعث النبي صلى الله عليه وآله علي بن أبي طالب عليه السلام وقال : انطلق إلى بئر أزوان فان فيها سحرا سحرني به لبيد بن أعصم اليهودي فأتني به قال علي عليه السلام : فانطلقت في حاجة رسول الله صلى الله عليه وآله فهبطت ، فإذا ماء البئر قد صار كأنه ما الحناء من
هامش
( 1 ) تفسير القمي ص 744 . ( 2 ) ثواب الأعمال ص 116 . ( 3 ) طب الأئمة ص 39 . ( 4 ) طب الأئمة ص 111 .