تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
برب الفلق ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله ذلك ، فانحلت عقدة ، ثم لم يزل يقرأ آية ويقرأ رسول الله صلى الله عليه وآله وينحل عقده حتى قرأ عليه إحدى عشر آية ، وانحلت إحدى عشر عقدة ، وجلس النبي صلى الله عليه وآله . ودخل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام فأخبره بما أخبر جبرئيل عليه السلام به ، وقال : انطلق فائتني بالسحر ، فخرج أمير المؤمنين عليه السلام فجاءه به فأمر به النبي صلى الله عليه وآله فنقض ثم تفل عليه ، وأرسل إلى لبيد بن أعصم وأم عبد الله اليهودية فقال : ما دعاكم إلى ما صنعتم ؟ ثم دعا رسول الله صلى الله عليه وآله على لبيد ، وقال : لا أخرجك الله من الدنيا سالما ، قال : وكان موسرا كثير المال فمر به غلام يسعى في اذنه قرط قيمته دينار فجاذبه فخرم به اذن الصبي فاخذ وقطعت يده ، فمات من وقته . 10 الدر المنثور : عن حنظلة السدوسي قال : قلت لعكرمة : أصلي بقوم فأقرأ بقل أعوذ برب الفلق ، وقل أعوذ برب الناس ، فقال اقرأ بهما فإنهما من القرآن . وعن عقبة بن عامر قال : قلت : يا رسول الله أقرئني بسورة يوسف عليه السلام وسورة هود عليه السلام قال صلى الله عليه وآله : يا عقبة اقرأ بقل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس فإنك لن تقرأ سورة أحب إلى الله وأبلغ منهما ، فان استطعت أن لا [ تقرأ إلا بهما ] فافعل . وعن أبي حابس الجهني أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : يا أبا حابس ألا أخبرك بأفضل ما تعوذ به المتعوذون ؟ قال : بلى يا رسول الله ، قال : قل أعوذ برب الفلق ، وقل أعوذ برب الناس هما المتعوذتان . وعن أبي سعيد الخدري قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله يتعوذ من عين الجن ومن عين الانس ، فلما نزلت سورة المعوذتين أخذ بهما وترك ما سوى ذلك . وعن ابن مسعود أن نبي الله صلى الله عليه وآله كان يكره عشر خصال : الصفرة يعني الخلوق وتغيير الشيب ، وجر الإزار ، والتختم بالذهب ، وعقد التمائم ، والرقى إلا بالمعوذات والضرب بالكعاب ، والتبرج بالزينة لغير بعلها ، وعزل الماء لغير حله ، وفساد الصبي غير محرمه .
بحار الأنوار — صفحة 367 | العلامة المجلسي / السيد إبراهيم الميانجي / محمد الباقر البهبودي