القاسم بن جعفر بن أحمد ، عن عباد بن أحمد القزويني ، عن عمه ، عن أبيه ، عن
عبد الرحمان بن ثابت ، عن حسان بن عطية ، عن عمرو بن ميمون الأزدي قال : كنت
مع معاذ بالشام ، فلما قبض أتيت عبد الله بن مسعود بالكوفة وكنت معه ، فابكر
بعض الوقت في زمانه ، فقلت له : يا أبا عبد الرحمن كيف ترى في الصلاة معهم ؟ فقال :
صل الصلاة لوقتها [ واجعل صلاتك معهم سبحة ، فقلت : أبا عبد الرحمان ! يرحمك
الله ، ندع الصلاة في الجماعة ؟ ] فقال : ويحك يا ابن ميمون إن جمهور الناس الأعظم
قد فارقوا الجماعة إن الجماعة من كان على الحق وإن كنت وحدك ، فقلت : أبا عبد الرحمان !
وكيف أكون جماعة وأنا وحدي ؟ فقال : إن معك من ملائكة الله وجنوده المطيعين لله أكثر
من بني آدم أولهم وآخرهم ( 1 ) .
51 - ثواب الأعمال : عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى
عن محمد بن خالد ، عن القاسم بن محمد الجوهري ، عن الحسين بن أبي العلا ، عن ابن العزرمي
عن أبيه رفع الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وآله قال : من أم قوما وفيهم من هو أعلم منه أو
أفقه ، لم يزل أمرهم إلى سفال إلى يوم القيامة ( 2 ) .
العلل : عن محمد بن الحسن ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن أيوب بن نوح
عن العباس بن عامر ، عن داود بن الحصين ، عن سفيان الجريري ، عن العزرمي
مثله ( 3 ) .
المحاسن : عن أبيه ، عن الجوهري مثله ( 4 ) .
السرائر : نقلا من كتاب أبي القاسم بن قولويه مرسلا مثله ( 5 ) .
بيان : قوله " أو أفقه " الترديد من الراوي ، وهذا الخبر أيضا يحتمل الإمامتين
هامش
( 1 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 359 وما بين العلامتين ساقط من ط الكمباني .
( 2 ) ثواب الأعمال ص 186 و 187 .
( 3 ) علل الشرايع ج 2 ص 16 .
( 4 ) المحاسن ص 93 .
( 5 ) السرائر : 282 .