أرحم الراحمين .
بيان : الانتحاب البكاء بصوت طويل ، والكأبة سوء الحال من الحزن ، وخذله ترك
عونه ونصرته .
66 - الفقيه : بسنده الصحيح عن معروف بن خربوذ عن أحدهما يعنى أبا جعفر
وأبا عبد الله عليهما السلام قال : قل في قنوت الوتر " لا إله إلا الله الحليم الكريم ، لا إله إلا
الله العلي العظيم ، سبحان الله رب السماوات السبع [ ورب الأرضين السبع ] وما
فيهن وما بينهن ورب العرش العظيم ، سبحان الله رب الأرضين السبع وما فيهن
وما بينهن ورب العرش العظيم . اللهم أنت الله نور السماوات والأرض ، وأنت
الله زين السماوات والأرض ، وأنت الله جمال السماوات والأرض ، وأنت الله عماد
السماوات والأرض ، وأنت الله قوام السماوات والأرض ، وأنت الله صريخ المستصرخين
وأنت الله غياث المستغيثين ، وأنت الله المفرج عن المكروبين ، وأنت الله المروح عن
المغمومين ، وأنت الله مجيب دعوة المضطرين ، وأنت الله إله العالمين ، وأنت الله
الرحمن الرحيم ، وأنت الله كاشف السوء ، وأنت الله بك تنزل كل حاجة .
يا الله ليس يرد غضبك إلا حلمك ، ولا ينجي من عذابك إلا رحمتك ، ولا
ينجي منك إلا التضرع إليك ، فهب لي من لدنك يا إلهي رحمة تغنيني بها عن رحمة
من سواك ، بالقدرة التي بها أحييت جميع ما في البلاد ، وبها تنشر ميت العباد ، ولا
تهلكني غما " حتى تغفر لي ، وترحمني ، وتعرفني الاستجابة في دعائي ، وارزقني
العافية إلى منتهى أجلى ، وأقلني عثرتي ، ولا تشمت بي عدوي ، ولا تمكنه من
رقبتي .
اللهم إن رفعتني فمن ذا الذي يضعني ، وإن وضعتني فمن ذا الذي يرفعني ،
وإن أهلكتني فمن ذا الذي يحول بينك وبيني ، أو يتعرض لك في شئ من أمري ،
وقد علمت أن ليس في حكمك ظلم ولا في نقمتك عجلة ، وإنما يعجل من يخاف الفوت
وإنما يحتاج إلى الظلم الضعيف ، وقد تعاليت عن ذلك يا إلهي ، فلا تجعلني للبلاء
غرضا " ، ولا لنقمتك نصبا " ، ومهلني ونفسني وأقلني عثرتي ، ولا تتبعني ببلاء على
بحار الأنوار — صفحة 268
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٢٦٨