فانظر كيف تقرأ كتاب ربك ، ومنشور ولايتك ، وكيف تجيب أوامره ونواهيه ،
وكيف تمتثل حدوده ، فإنه كتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل
من حكيم حميد فرتله ترتيلا ، وقف عند وعده ووعيده ، وتفكر في أمثاله ومواعظه واحذر
أن تقع من إقامتك حروفه في إضاعة حدوده ( 1 ) .
31 - السرائر : نقلا من كتاب حريز قال : قال أبو جعفر عليه السلام : لا تقرن بين
سورتين في الفريضة في ركعة فإنه أفضل .
وقال : قال زرارة قال أبو جعفر عليه السلام : لا قران بين سورتين في ركعة ولا قران بين
أسبوعين في فريضة ولا نافلة ، ولا قران بين الصومين ، ولا قران بين صلاتين ، ولا قران
بين فريضة ونافلة ( 2 ) .
32 - فلاح السائل : روى أبو المفضل محمد بن عبد الله ، عن جعفر بن محمد بن
مسعود العياشي ، عن أبيه ، عن جعفر بن أحمد ، عن العمركي ، عن يعقوب بن يزيد ، عن
أحمد بن عبدوس ، عن محمد بن دادنة ، عن محمد بن الفرج أنه كتب إلى الرجل عليه السلام
يسأله عما يقرء في الفرائض ، وعن أفضل ما يقرء به فيها ، فكتب عليه السلام إليه إن أفضل
ما يقرأ في الفرائض إنا أنزلناه في ليلة القدر ، وقل هو الله أحد ( 3 ) .
33 - كتاب المسائل : لعلي بن جعفر ، عن أخيه موسى عليه السلام قال : سألته عمن ترك
القراءة ما حاله ؟ قال : إن كان متعمدا فلا صلاة له ، وإن كان نسي فلا بأس ( 4 ) .
ومنه : قال : سألته عن الرجل يفتتح السورة فيقرء بعضها ثم يخطئ فيأخذ في
غيرها حتى يختمها ثم يعلم أنه قد أخطأ هل له أن يرجع في الذي فتح ، وإن كان
قد ركع وسجد ؟ قال : إن كان لم يركع فليرجع إن أحب وإن ركع فليمض ( 5 ) .
وسألته عن الرجل يخطئ في قراءته هل له أن ينصت ساعة ويتذكر ؟ قال :
هامش
( 1 ) مصباح الشريعة ص 13 و 14 .
( 2 ) السرائر ص 472 .
( 3 ) فلاح السائل ص 162 .
( 2 ) المسائل - البحار ج 10 ص 271 .
( 5 ) المسائل - البحار ج 10 ص 274 .