قلبه ( 1 ) .
وعنه عليه السلام قال : من مضى به يوم واحد فصلى فيه خمس صلوات ولم يقرأ فيها بقل هو الله
أحد ، قيل له : يا عبد الله لست من المصلين ( 2 ) .
وعنه عليه السلام قال : من مضت له جمعة ولم يقرأ فيها بقل هو الله أحد ثم مات مات على
دين أبي لهب ( 3 ) .
بيان : جميع هذه الأخبار مأخوذة من كتاب ثواب الأعمال للصدوق - ره - وستأتي
بأسانيدها في كتاب القرآن ( 4 ) وأكثرها ضعيفة السند على المشهور مأخوذة من تفسير الحسن
ابن علي بن أبي حمزة ، والخبران الأخيران ظاهرهما وجوب قراءة التوحيد في الجملة في
الصلاة ، وغيرها ، ولم أر قائلا به ولعله لضعف سندهما عندهم والأحوط العمل بهما .
28 - المحاسن : عن ابن محبوب ، عن جميل ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : أيما مؤمن
حافظ على صلاة الفريضة فصلاها لوقتها ، فليس هو من الغافلين فان قرأ فيها بمائة آية فهو
من الذاكرين ( 5 ) .
ومنه ، عن أبيه ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن أبي عثمان العبدي ، عن الصادق ، عن
آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : قراءة القرآن في الصلاة أفضل من قراءة القرآن
في غير الصلاة ( 6 ) .
29 - فقه الرضا : قال عليه السلام : لا تقرء في صلاة الفريضة والضحى وألم نشرح .
وألم تر كيف ، ولايلاف ؟ ولا المعوذتين فإنه قد نهي عن قراءتهما في الفرائض ، لأنه
روي أن والضحى وألم نشرح سورة واحدة وكذلك ألم تر كيف ولايلاف سورة واحدة ،
وأن المعوذتين من الرقية ليستا من القرآن أدخلوهما في القرآن ، وقيل : إن جبرئيل
علمهما رسول الله صلى الله عليه وآله فان أردت قراءة بعض هذه السور الأربع فاقرأ والضحى وألم
هامش
( 1 ) ثواب الأعمال ص 115 .
( 2 ) ثواب الأعمال ص 115 .
( 3 ) ثواب الأعمال ص 115 .
( 4 ) راجع ج 92 أبواب فضائل السور .
( 5 ) المحاسن ص 51 .
( 6 ) المحاسن ص 122 ، في حديث .