تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
سد يسد صار سديدا ، وفي بعضها بالمعجمة أي شدة وقوة في الدين ، والرشد الاستقامة على طريق الحق مع تصلب فيه ، والتقوى هنا مكان الخشية في سائر الأخبار بمعناها . 66 - قرب الإسناد : عن عبد الله بن الحسن ، عن جده علي بن جعفر ، عن أخيه عليه السلام قال : سألته عن الرجل يمشي في العذرة وهي يابسة ، فتصيب ثوبه ورجليه هل يصلح له أن يدخل المسجد فيصلي ولا يغسل ما أصابه ؟ قال : إذا كان يابسا فلا بأس ( 1 ) . بيان ( إذا كان يابسا ( ) أي الثوب والرجل أو العذرة أيضا تأكيدا للسؤال ، وتغليبا أو بتأويل النجس . 67 - قرب الإسناد : باسناده عن علي بن جعفر ، عن أخيه عليه السلام قال : سألته عن الجص يطبخ بالعذرة أيصلح أن يجصص به المسجد ؟ قال : لا بأس ( 2 ) . وسألته عن المسجد يكتب في القبلة القرآن أو شئ من ذكر الله ؟ قال : لا بأس ( 3 ) . وسألته عن المسجد ينقش في قبلته بجص أو إصباغ ؟ قال : لا بأس ( 4 ) . بيان : قد مر الكلام في الجص المطبوخ بالعذرة في كتاب الطهارة ، والحاصل أنه محمول في المشهور على العذرة الطاهرة ، أو على ما إذا لم يعلم سراية النجاسة إلى الجص ، أو على الاكتفاء في الاستحالة بهذا القدر ، ويدل الخبر على عدم كراهة الكتاب في قبلة المسجد ولا ينافي كراهة النظر إليها حال الصلاة ، لما مر عن علي بن جعفر أيضا أن النظر إلى كتاب في القبلة نقص في الصلاة . وأما النقش فقد حكم جماعة بتحريم النقش بالذهب ، وأطلق العلامة في أكثر كتبه والمحقق في المعتبر والشهيد في الذكرى تحريم النقش من غير تقييد بالذهب ، معللين بأن ذلك لم يكن في عهد النبي صلى الله عليه وآله فيكون بدعة ، وهو استدلال ضعيف وكذا حكم الأكثر بتحريم نقش الصور .
هامش
( 1 ) قرب الإسناد ص 123 ط حجر . ( 2 ) قرب الإسناد ص 162 ط نجف ، ص 120 ط حجر . ( 3 ) قرب الإسناد ص 162 ط نجف ، ص 120 ط حجر . ( 4 ) قرب الإسناد ص 162 ط نجف ، ص 120 ط حجر .
بحار الأنوار — صفحة 387 | العلامة المجلسي / السيد إبراهيم الميانجي / محمد الباقر البهبودي