تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
المستغفرين بالاسحار خوفا مني لأنزلت بكم عذابي ثم لا أبالي ( 1 ) . 58 - العلل : عن أبيه ، عن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن هارون مثله ( 2 ) . بيان : قد أوردت مثله بأسانيد جمة في باب صلاة الليل وأبواب المكارم ، وقوله بجلالي في بعض النسخ بالجيم أي لعظمتي وطاعتي لا للأغراض الدنيوية ، وفي بعضها بالحاء المهملة أي بالمال الحلال . 59 - مجالس الصدوق : عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن مرازم ، عن الصادق عليه السلام أنه قال : عليكم باتيان المساجد ، فإنها بيوت الله في الأرض ، ومن أتاها متطهرا طهره الله من ذنوبه ، وكتب من زواره فأكثروا فيها من الصلاة والدعاء ، وصلوا من المساجد في بقاع مختلفة ، فان كل بقعة تشهد للمصلي عليها يوم القيامة ( 3 ) . بيان : يدل على استحباب الطهارة لاتيان المساجد ، وعلى استحباب الصلاة في المواضع المختلفة منها . 60 - مجالس الصدوق : عن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن الصادق عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : الجلوس في المسجد لانتظار الصلاة عبادة ، ما لم يحدث ، قيل : يا رسول الله وما الحدث ؟ قال : الاغتياب ( 4 ) . بيان : لعل المراد بالحدث الامر المنكر القبيح كما ورد في حديث المدينة من أحدث فيها حدثا ، وفسر بذلك أو شبه صلى الله عليه وآله الاغتياب بالحدث لأنه ناقض لفضل الكون في المسجد كما أن الحدث ناقض للصلاة ، وروى المخالفون مثله عن أبي هريرة ورووا أنه سئل أبو هريرة عن معنى الحدث ففسره بالفسوة والضرطة مناسبا للحيته الكاذبة الفاجرة .
هامش
( 1 ) أمالي الصدوق ص 120 . ( 2 ) علل الشرائع ج 2 ص 209 . ( 3 ) أمالي الصدوق ص 216 . ( 4 ) أمالي الصدوق ص 252 .