تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢
الحسين بن سعيد ، عن محمد بن سنان قال : سمعت أبا الحسن الرضا عليه السلام يقول : الصلاة في مسجد الكوفة فردا أفضل من سبعين صلاة في غيرها جماعة ( 1 ) . 34 - مجالس الصدوق : عن جعفر بن علي ، عن جده الحسن بن علي ، عن جده عبد الله بن المغيرة ، عن السكوني ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال النبي صلى الله عليه وآله : من سمع النداء في المسجد فخرج من غير علة فهو منافق إلا أن يريد الرجوع إليه ( 2 ) . 35 - اختيار الرجال : للكشي ، عن حمدويه بن نصير ، عن أيوب بن نوح ، عن محمد بن سنان ، عن يونس بن يعقوب قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام : يا يونس ! قل لهم : يا مؤلفة ! قد رأيت ما تصنعون ، إذا سمعتم الاذان أخذتم نعالكم وخرجتم من المسجد ( 3 ) . بيان : أي أنتم من المؤلفة قلوبهم ، ولستم من المؤمنين حقيقة ، والخبران يدلان على منع شديد للخروج من المسجد بعد الاذان قبل الصلاة ، ولا ينافيه ما رواه الشيخ في الصحيح عن الحلبي ( 4 ) قال : إذا صليت صلاة وأنت في المسجد ، وأقيمت الصلاة ، فان شئت فأخرج ، وإن شئت فصل معهم ، واجعلها تسبيحا . إذا الظاهر من الخبرين سماع الاذان قبل صلاته ، ومن هذا الخبر سماع الإقامة بعد صلاته في المسجد ، مع أن الجواز لا ينافي الكراهة ، إذ هما على المشهور محمولان عليها . 36 - دعوات الراوندي : قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : خصال ست ما من مسلم يموت في واحدة منهن إلا كان ضامنا على الله أن يدخله الجنة ، منها رجل توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى مسجد الصلاة ، فان مات في وجهه كان ضامنا على الله . بيان : ( كان ضامنا ) أي الرسول صلى الله عليه وآله أو المسلم مجازا لأنه فعل ما يوجب ذلك ،
هامش
( 1 ) ثواب الأعمال ص 28 . ( 2 ) أمالي الصدوق ص 300 . ( 3 ) رجال الكشي ص 332 ، الرقم 244 . ( 4 ) التهذيب ج 1 ص 332 .
بحار الأنوار — صفحة 372 | العلامة المجلسي / السيد إبراهيم الميانجي / محمد الباقر البهبودي