تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
مسجد ) قال : تعاهدوا نعالكم عند أبواب المسجد ( 1 ) . تنقيح : ذكر الأصحاب استحباب تعاهد النعال عند دخول المساجد ، وفسروا باستعلام حاله استظهارا للطهارة ، والحق به ما كان مظنة النجاسة كالعصا ، واستدل عليه بما رواه الشيخ ( 2 ) عن القداح ، عن جعفر ، عن أبيه أن عليا عليه السلام قال : قال النبي صلى الله عليه وآله : تعاهدوا نعالكم عند أبواب مساجدكم قال الجوهري : التعهد التحفظ بالشئ ، وتجديد العهد به ، وهو أفصح من قولك تعاهدت ، لان التعاهد إنما يكون بين اثنين . أقول : ورود الرواية عن أفصح الفصحاء يدل على خطأ الجوهري . بل يطلق التفاعل فيما لم يكن بين اثنين للمبالغة ، إذ ما يكون بين اثنين يكون المبالغة والاهتمام فيه أكثر ، ويحتمل أن يكون المراد بتعاهد النعل أن يحفظ عند أمين ونحوه لئلا يشتغل قلبه في حال الصلاة به ، ولعل ما فهمه القوم أظهر . 24 - مجالس الشيخ : عن الحسين بن عبيد الله ، عن التلعكبري ، عن محمد بن همام عن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن محمد بن خالد الطيالسي ، عن رزيق الخلقاني قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : صلاة الرجل في منزله جماعة تعدل أربعا وعشرين صلاة ، وصلاة الرجل جماعة في المسجد تعدل ثمانيا وأربعين صلاة مضاعفة في المسجد ، وإن الركعة في المسجد الحرام ألف ركعة في سواه من المساجد ، وإن الصلاة في المسجد فردا بأربع وعشرين صلاة ، والصلاة في منزلك فردا هباء منثورا لا يصعد منه إلى الله شئ ، ومن صلى في بيته جماعة رغبة عن المساجد فلا صلاة له ، ولا لمن صلى معه ، إلا من علة تمنع من المسجد ( 3 ) . 25 - ثواب الأعمال : عن محمد بن موسى بن المتوكل ، عن محمد بن جعفر ، عن موسى بن عمران ، عن الحسين بن يزيد ، عن حماد بن عمرو ، عن أبي الحسن
هامش
( 1 ) مكارم الأخلاق ص 142 . ( 2 ) التهذيب ج 1 ص 326 . ( 3 ) أمالي الطوسي ج 2 ص 307 .