تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
أيضا وسيأتي الاخبار فيهما ، وذكر الأصحاب كراهة قتل القمل في المساجد ، واستحباب ستره بالتراب ، لكن اعترف أكثر المتأخرين بعدم اطلاعهم على نص فيهما . 20 - المحاسن : عن محمد بن عيسى ، عن صفوان ، عن ابن مسكان ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان لعلي عليه السلام بيت ليس فيه شئ إلا فراش وسيف ومصحف ، وكان يصلي فيه ، أو قال كان يقيل فيه ( 1 ) . بيان : على الرواية الأولى المؤيدة بسائر الاخبار ، يدل على استحباب اتخاذ بيت في الدار للصلاة ، وعلى الرواية الثانية يدل ظاهرا على جواز القيلولة في البيت وحده . 21 - المحاسن : عن ابن فضال ، عن ابن بكير ، عن عبيد بن زرارة ، عن أبي - عبد الله عليه السلام قال : كان علي عليه السلام قد جعل بيتا في داره ليس بالصغير ولا بالكبير ، لصلاته ، وكان إذا كان الليل ذهب معه بصبي لا يبيت معه فيصلي فيه ( 2 ) . 22 - قرب الإسناد : عن محمد بن خالد الطيالسي ، عن ابن بكير عنه عليه السلام مثله ( 3 ) . بيان : يدل على استحباب أن لا يكون في البيت وحده في الليل ، وإن كان في الصلاة ، كما دل عليه غيره ، بل يكون معه أحد وإن كان صبيا ، أو الطفل متعين إذا كان مصليا لبعده عن الرياء ، وعدم منافاته لكمال الخشوع ، والاقبال على العبادة لعدم الاحتشام منه ، ويؤيده أن في رواية الطيالسي أخذ صبيا لا يحتشم منه كما سيأتي ( 4 ) قوله عليه السلام ( لا يبيت معه ) أي لم يكن في سائر الليل عنده ، لأنه عليه السلام كان مع أزواجه وسراياه ولم يكن يناسب كونه نائما [ إلا ] معهم ، ويحتمل أن يكون ليبيت . 23 - مكارم الأخلاق : عن النبي صلى الله عليه وآله في قوله تعالى ( خذوا زينتكم عند كل
هامش
( 1 ) المحاسن ص 612 . ( 2 ) المحاسن ص 612 . ( 3 ) قرب الإسناد ص 75 ط حجر ص 98 ط نجف . ( 4 ) بل هو لفظ حديث الطيالسي في قرب الإسناد .