تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
صلى الله عليه وآله فقال : يا جويرية أما سمعت الله عز وجل يقول : ( فسبح باسم ربك العظيم ) ( 1 ) فقلت : بلى ، قال : فاني سألت الله باسمه العظيم فردها علي ( 2 ) . بصائر الدرجات : عن أحمد بن محمد مثله ( 3 ) . بيان : قوله ( جسر الصراة ) قال في القاموس : الصراة نهر بالعراق انتهى ، وفي بعض النسخ بالفرات ، في الفقيه ( 4 ) والبصائر نهر سورى ، وفي القاموس سورى كطوبى موضع بالعراق ، من بلد السريانيين ، وموضع من أعمال بغداد ، وقد يمد ، والظاهر أنه كان مكان جسر الحلة ومسجد الشمس هناك مشهور ، ويدل على كراهة الصلاة في كل أرض عذب أهلها ، وقال ابن إدريس - ره - في السرائر : تكره الصلاة في كل أرض خسف ، ولهذا كره أمير المؤمنين عليه السلام الصلاة في أرض بابل ، فلما عبر الفرات إلى الجانب الغربي وفاته لأجل ذلك أول الوقت ردت له الشمس إلى موضعها في أول الوقت ، وصلى بأصحابه صلاة العصر ، ولا يحل أن يعتقد أن الشمس غابت ودخل الليل ، وخرج وقت العصر بالكلية ، وما صلى الفريضة عليه السلام لان هذا من معتقده جهل بعصمته عليه السلام لأنه يكون مخلا بالواجب المضيق عليه وهذا لا يقوله من عرف إمامته ، واعتقد عصمته انتهى . أقول : قد مر الكلام فيه في كتاب فضائله عليه السلام ، وأنه لا استبعاد في أن يكون من خصائصهم عليهم السلام عدم جواز الصلاة في تلك الأراضي مطلقا ، وجواز تأخيرهم الصلاة عن الوقت لذلك مطلقا أو إذا علموا أنهم يدعون ويرجع لهم الشمس ، والحاصل أن النبي صلى الله عليه وآله أخبره بأمره تعالى بأنه يرد عليه الشمس ، وأمره بتأخير الصلاة لتظهر منه تلك المعجزة ، لكن سيأتي ما يؤيد تأويله - ره - . 11 - العلل : عن محمد بن الحسن ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن يعقوب بن
هامش
( 1 ) الواقعة : 74 و 96 . ( 2 ) علل الشرائع ج 2 ص 41 . ( 3 ) بصائر الدرجات ص 217 . ( 4 ) الفقيه ج 1 ص 130 و 131 .
بحار الأنوار — صفحة 318 | العلامة المجلسي / السيد إبراهيم الميانجي / محمد الباقر البهبودي