تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
القيامة أن ينفخوا فيها الروح ( 1 ) وفي خبر المناهي عن النبي صلى الله عليه وآله من صور صورة كلفه الله تعالى يوم القيامة أن ينفخ فيها وليس بنافخ ( 2 ) وفي الخصال عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من صور صورة كلف أن ينفخ فيها وليس بفاعل ، الخبر ( 3 ) . فهذه الأخبار وأمثالها تدل على إطلاق التمثال والصورة على ذي الروح ، وقد وردت أخبار كثيرة تتضمن جواز عمل صور غير ذي الروح ، ولا يخلو من تأييد لذلك .
وكذا ما ورد في جواز كونها في البيت فقد روى الكليني عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن جبرئيل أتاني فقال إنا معشر الملائكة لا ندخل بيتا فيه كلب ولا تمثال جسد ، ولا إناء يبال فيه ( 4 ) . وفي الموثق عنه عليه السلام في قول الله عز وجل ( يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل ) ( 5 ) فقال : والله ما هي تماثيل الرجال والنساء ، ولكنها الشجر وشبهه ( 6 ) . وفي الحسن كالصحيح عن أبي جعفر عليه السلام قال : لا بأس بأن يكون التماثيل في البيوت إذا غيرت رؤسها منها ، وترك ما سوى ذلك ( 7 ) . وفي الصحيح عن علي بن جعفر ، عن أبي الحسن عليه السلام قال : سألته عن الدار والحجرة فيها التماثيل أيصلى فيها ؟ قال : لا يصلى فيها وشئ يستقبلك إلا أن لا تجد بدا فتقطع رؤسهم وإلا فلا تصل فيها ( 8 ) .
هامش
( 1 ) راجع المحاسن ص 616 . ( 2 ) أمالي الصدوق ص 254 . ( 3 ) الخصال ج 1 ص 54 . ( 4 ) الكافي ج 3 ص 393 . ( 5 ) السبأ : 12 . ( 6 ) الكافي ج 6 ص 527 . ( 7 ) الكافي ج 6 ص 527 . ( 8 ) الكافي ج 6 ص 527 .
بحار الأنوار — صفحة 244 | العلامة المجلسي / السيد إبراهيم الميانجي / محمد الباقر البهبودي