تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 21

مساهمون:

ص٢١
من عرض الدنيا ، أو تصلي بغير وقتها ( 1 ) . وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : ليس مني من استخف بصلاته ، لا يرد على الحوض لا والله ( 2 ) . وقال العالم عليه السلام : إن الرجل يصلي في وقت وما فاته من الوقت الأول خير من ماله وولده ( 3 ) . 38 - الخرايج : عن إبراهيم بن موسى القزاز قال : خرج الرضا عليه السلام يستقبل بعض الطالبيين ، وجاء وقت الصلاة فمال إلى قصر هناك فنزل تحت صخرة فقال : أذن ، فقلت : ننتظر يلحق بنا أصحابنا ، فقال : غفر الله لك لا تؤخرن صلاة عن أول وقتها إلى آخر وقتها من غير علة ، عليك أبدا بأول الوقت فأذنت وصلينا تمام الخبر ( 4 ) . بيان : يدل على أنه لا ينبغي التأخير عن أول وقت لانتظار الرفقة للجماعة أيضا .
39 - فلاح السائل : أروى بحذف الاسناد عن سيدة النساء فاطمة ابنة سيدة الأنبياء صلوات الله عليها وعلى أبيها وعلى بعلها وعلى أبنائها الأوصياء أنها سألت أباها محمدا صلى الله عليه وآله فقالت : يا أبتاه ما لمن تهاون بصلاته من الرجال والنساء ؟ قال : يا فاطمة من تهاون بصلاته من الرجال والنساء ابتلاه الله بخمس عشرة خصلة : ست منها في دار الدنيا ، وثلاث عند موته ، وثلاث في قبره ، وثلاث في القيامة إذا خرج من قبره . فأما اللواتي تصيبه في دار الدنيا : فالأولى يرفع الله البركة من عمره ، ويرفع الله البركة من رزقه ، ويمحو الله عز وجل سيماء الصالحين من وجهه ،
هامش
( 1 ) فقه الرضا ص 6 . ( 2 ) فقه الرضا ص 7 . ( 3 ) فقه الرضا ص 2 . ( 4 ) الخرائج والجرائح ص 230 .
بحار الأنوار — صفحة 21 | العلامة المجلسي / السيد إبراهيم الميانجي / محمد الباقر البهبودي