تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 23

مساهمون:

ص٢٣
الكلام فيه ، والطروقة بالضم أن يعلوا الفحل أنثاه ، وبالفتح أنثاه ، قال في النهاية : في حديث الزكاة فيها حقة طروقة الفحل أي يعلو الفحل مثلها في سنها ، وهي فعولة بمعنى مفعولة ، أي مركوبة للفحل انتهى ، والخبر يحتملهما ، وإن كان الضم أظهر . 42 - قرب الإسناد : عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : امتحنوا شيعتنا عند مواقيت الصلاة كيف محافظتهم عليها ( 1 ) . 43 - ارشاد القلوب للديلمي : قال : كان علي عليه السلام يوما في حرب صفين مشتغلا بالحرب والقتال ، وهو مع ذلك بين الصفين يراقب الشمس ، فقال له ابن عباس : يا أمير المؤمنين ما هذا الفعل ؟ قال : أنظر إلى الزوال حتى نصلي ، فقال له ابن عباس : وهل هذا وقت صلاة ؟ إن عندنا لشغلا بالقتال عن الصلاة ، فقال عليه السلام : على ما نقاتلهم ؟ إنما نقاتلهم على الصلاة ، قال : ولم يترك صلاة الليل قط حتى ليلة الهرير . 44 - كتاب الغارات : لإبراهيم بن محمد الثقفي ، عن يحيى بن صالح ، عن مالك بن خالد ، عن عبد الله بن الحسن ، عن عباية قال : كتب أمير المؤمنين عليه السلام إلى محمد بن أبي بكر : انظر صلاة الظهر فصلها لوقتها ، لا تعجل بها عن الوقت لفراغ ، ولا تؤخرها عن الوقت لشغل ، فان رجلا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فسأله عن وقت الصلاة فقال صلى الله عليه وآله : أتاني جبرئيل عليه السلام فأراني وقت الصلاة ، فصلى الظهر حين زالت الشمس ثم صلى العصر وهي بيضاء نقية ، ثم صلى المغرب حين غابت الشمس ، ثم صلى العشاء حين غابت الشفق ، ثم صلى الصبح فأغلس به والنجوم مشتبكة . كان النبي صلى الله عليه وآله كذا يصلي قبلك ، فان استطعت ولا قوة إلا بالله أن تلتزم السنة المعروفة ، وتسلك الطريق الواضح الذي أخذوا فافعل ، لعلك تقدم عليهم غدا ، ثم قال :
هامش
( 1 ) قرب الإسناد ص 38 ط حجر ص 52 ط نجف وتمامه كما مر من الخصال .