تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
عن محمد بن يعقوب الجعفري ، عن محمد بن أحمد بن شجاع ، عن الحسن بن حماد عن إسماعيل بن عبد الجليل ، عن أبي البختري ، عن الصادق عليه السلام ، عن أبيه في حديث أن أمير المؤمنين عليه السلام في صفين نزل فصلى أربع ركعات قبل الزوال الحديث ( 1 ) . 5 - العياشي : عن الأصبغ بن نباته قال خرجنا مع علي عليه السلام فتوسط المسجد فإذا ناس يتنفلون حين طلعت الشمس ، فسمعته يقول : نحروا صلاة الأوابين نحرهم الله ، قال : قلت : فما نحروها ؟ قال : عجلوها قال : قلت : يا أمير المؤمنين ما صلاة الأوابين ؟ قال : ركعتان ( 2 ) . توضيح وتنقيح النحر الطعن في منحر الإبل ، أي ضيعوا صلاة الأوابين وهي نافلة الزوال بتقديمها على وقتها ، فإنهم تركوا بعض الثمان ركعات من نافلة الزوال ، وأبدعوا مكانها صلاة الضحى ، فكأنهم نحروها وقتلوها ، أو قدموها ( نحرهم الله ) أي قتلهم الله ، قال في النهاية : في حديث علي عليه السلام إنه خرج وقد بكروا بصلاة الضحى فقال : نحروها نحرهم الله ، أي صلوها في أول وقتها من نحر الشهر وهو أوله وقوله نحرهم الله [ يحتمل أن يكون دعاء لهم أي بكرهم الله بالخير كما بكروا بالصلاة أول وقتها ، و ] يحتمل أن يكون دعاء عليهم بالنحر والذبح لأنهم غيروا وقتها انتهى . قوله : ( ركعتان ) أي التي قدموها ركعتان ، فإنهما أقل صلاة الضحى أو صلاة الأوابين هي نافلة وقت الزوال ، وهي ركعتان وست ركعات اخر نافلة الظهر ، كما يظهر من بعض الأخبار ، أو المعنى أن صلاة الأوابين هي التي يكتفي المخالفون منها بركعتين ، فان نافلة الزوال عند بعضهم ركعتان ، أو قال ذلك تقية .
هامش
( 1 ) التوحيد ص 89 س 11 ط مكتبة الصدوق . ( 2 ) تفسير العياشي ج 2 ص 285 .
بحار الأنوار — صفحة 156 | العلامة المجلسي / السيد إبراهيم الميانجي / محمد الباقر البهبودي