تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
وقد أكثر الشيخ الأجل السعيد المفيد قدس الله روحه في كتابه المسمى بافعل لا تفعل ، من التشنيع على العامة في روايتهم ذلك عن النبي صلى الله عليه وآله وقال : إنهم كثيرا ما يخبرون عن النبي صلى الله عليه وآله بتحريم شئ وبعلة تحريمه وتلك العلة خطأ لا يجوز أن يتكلم بها النبي صلى الله عليه وآله ، ولا يحرم الله من قبلها شيئا ، فمن ذلك ما أجمعوا عليه من النهي عن الصلاة في وقتين عند طلوع الشمس حتى يلتام طلوعها وعند غروبها ، فلولا أن علة النهي أنها تطلع بين قرني شيطان وتغرب بين قرني شيطان لكان ذلك جايزا ، فإذا كان آخر الحديث موصولا بأوله وآخره فاسد ، أفسد الجميع ، وهذا جهل من قائله ، والأنبياء لا تجهل ، فلما بطلت هذه الرواية بفساد آخر الحديث ثبت أن التطوع جائز فيهما .
بحار الأنوار — صفحة 154 | العلامة المجلسي / السيد إبراهيم الميانجي / محمد الباقر البهبودي