تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
علانية ، ركعتين بعد العصر ، وركعتين قبل الفجر ( 1 ) . 6 - ومنه : عن عبد الله بن أحمد ، عن يعقوب بن إسحاق ، عن الحوضي ، عن شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن مسروق ، عن عائشة أنها قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وآله عندي يصلي بعد العصر ركعتين ( 2 ) .
7 - ومنه : عن عبد الله بن أحمد ، عن محمد بن علي بن طرخان ، عن عبد الله ابن الصباح ، عن محمد بن سيار ، عن أبي حمزة ، عن أبي بكر بن عبد الله بن قيس عن أبيه قال : رسول الله صلى الله عليه وآله : من صلى البردين دخل الجنة ، يعني بعد الغداة وبعد العصر ( 3 ) . 8 - ومنه : عن عبد الله بن أحمد ، عن علي بن عبد العزيز ، عن أبي نعيم ، عن عبد الواحد بن أيمن ، عن أبيه ، عن عائشة أنه دخل عليها يسألها عن الركعتين بعد العصر ، قالت : والذي ذهب بنفسه - تعني رسول الله صلى الله عليه وآله - ما تركهما حتى لقي الله عز وجل ، وحتى ثقل عن الصلاة ، وكان يصلي كثيرا من صلاته وهو قاعد ، فقلت إنه لما ولي عمر كان ينهى عنهما ، قالت : صدقت ولكن رسول الله صلى الله عليه وآله كان لا يصليهما في المسجد مخافة أن يثقل على أمته ، وكان يحب ما خفف عليهم ( 4 ) . قال الصدوق - ره - كان مرادي بايراد هذه الأخبار الرد على المخالفين لأنهم لا يرون بعد الغداة وبعد العصر صلاة ، فأحببت أن أبين أنهم قد خالفوا النبي صلى الله عليه وآله في قوله وفعله . بيان : اختلف المخالفون في توجيه هذه الصلاة ، فمنهم من قال : إن النبي صلى الله عليه وآله إنما صلى هاتين الركعتين بعد العصر ، لأنه أتاه مال فشغله عن الركعتين بعد الظهر ، فصلاهما بعد العصر ولم يعد إليهما ، رووا ذلك عن ابن عباس ورووا عن عائشة أنها قالت كان يصليهما قبل العصر ثم إنه شغل عنهما ، أو نسيهما فصلاهما بعد العصر ، ثم أثبتهما فكان إذا صلى صلاة أثبتها ، وهذا بينهم
هامش
( 1 ) الخصال ج 1 ص 36 . ( 2 ) الخصال ج 1 ص 36 . ( 3 ) الخصال ج 1 ص 36 . ( 4 ) الخصال ج 1 ص 36 .