تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
[ 11 ] * ( باب ) * * ( الأوقات المكروهة ) * 1 - الاحتجاج : عن محمد بن جعفر الأسدي قال : كان فيما ورد علي من محمد بن عثمان العمري قدس الله روحه في جواب مسائلي إلى صاحب الزمان عليه السلام : أما ما سألت عنه من الصلاة عند طلوع الشمس وعند غروبها فلئن كان كما يقول الناس : إن الشمس تطلع بين قرني شيطان ، وتغرب بين قرني شيطان . فما أرغم أنف الشيطان شئ مثل الصلاة ، فصلها وارغم أنف الشيطان ( 1 ) . اكمال الدين : عن محمد بن أحمد السناني وعلي بن أحمد بن محمد الدقاق والحسين بن إبراهيم المؤدب وعلي بن عبد الله الوراق قالوا حدثنا أبو الحسين محمد بن جعفر الأسدي قال : كان فيما ورد على الشيخ أبي جعفر محمد بن عثمان العمري في جواب مسائلي إلى صاحب الدار ( ع ) وذكر الحديث بعينه ( 2 ) . بيان : قال في النهاية فيه الشمس تطلع بين قرني الشيطان ، أي ناحيتي رأسه وجانبيه ، وقيل : القرن القوة أي حين تطلع يتحرك الشيطان ويتسلط فيكون كالمغلق بها ، وقيل بين قرنيه أي أمتيه الأولين والآخرين ، وكل هذا تمثيل لمن يسجد للشمس عند طلوعها ، فكأن الشيطان سول له ذلك ، فإذا سجد لها فكان الشيطان مقترن بها ، وقال في القاموس قرن الشيطان وقرناه أمته والمتبعون لرأيه أو قوته وانتشاره أو تسلطه ، وقال الطيبي في شرح المشكاة فيه وجوه : أحدها أنه ينتصب قائما في وجه الشمس عند طلوعها ليكون طلوعها كالمعين لها بين قرنيه أي فوديه فيكون مستقبلا لمن يسجد للشمس ، فتصير عبادتهم له ، فنهوا عن الصلاة في
هامش
( 1 ) الاحتجاج : 267 . ( 2 ) اكمال الدين ج 2 ص 198 .