أن أجعل ارتفاع قبره أربعة أصابع مفرجات ( 1 ) .
وقال : تتوضأ إذا أدخلت القبر الميت ، واغتسل إذا غسلت ، ولا تغتسل
إذا حملته ( 2 ) .
وقال عليه السلام : إذا أتيت به القبر فسله من قبل رأسه ، وإذا وضعته في القبر
فاقرأ آية الكرسي وقل بسم الله وفي سبيل الله وعلى ملة رسول الله صلى الله عليه وآله ، اللهم
افسح له في قبره ، وألحقه بنبيه صلى الله عليه وآله ، وقل كما قلت في الصلاة مرة واحدة
واستغفر له ما استطعت ( 3 ) .
قال : وكان علي بن الحسين عليه السلام إذا أدخل الميت القبر قام على
قبره ثم قال : " اللهم جاف الأرض عن جنبيه ، وصعد عمله ، ولقه منك
رضوانا ( 4 ) .
ايضاح : قال في النهاية " هول المطلع " يريد به الموقف يوم القيامة أو ما
يشرف عليه من أمر الآخرة عقيب الموت ، فشبهه بالمطلع الذي يشرف عليه من
موضع عال انتهى ، قوله : " ويدخله القبر " روى الكليني مضمونه بسند صحيح ( 5 )
ويدل على عدم تعين عدد مخصوص لذلك ، وعلى جواز إدخال الشفع والوتر ،
وعلى أن الاختيار في ذلك إلى الولي ، وربما يستفاد منه عدم دخول الولي نفسه
وفيه نظر قال في المنتهى : لا توقيف في عدد من ينزل القبر ، وبه قال أحمد
وقال الشافعي : يستحب أن يكون العدد وترا .
قوله : " فاقرأ أم الكتاب " كذا ذكره في الفقيه نقلا عن أبيه ، ورواه في
الكافي ( 6 ) عن الصادق عليه السلام بزيادة قل هو الله أحد . قوله " بسم الله " أي أضعه في
اللحد متبركا أو مستعينا أو مستعيذا من عذاب الله باسمه الأقدس " وفي سبيل
الله " أي سبيل رضاه وقربه وطاعته ، فان تلك الأعمال لكونها بأمره تعالى من
هامش
( 1 ) فقه الرضا ص 20 متفرقا في السطور .
( 2 ) فقه الرضا ص 20 متفرقا في السطور .
( 3 ) فقه الرضا ص 20 متفرقا في السطور .
( 4 ) فقه الرضا ص 20 متفرقا في السطور .
( 5 ) الكافي ج 3 ص 193 .
( 6 ) الكافي ج 3 ص 195 .