تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
جاء الماء بدفقة قوية ، وإذا كان مريضا لم يجئ إلا بضعف ( 1 ) . 11 - ومنه : عن أبيه - رحمه الله - عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إذا كنت مريضا فأصابتك شهوة فإنه ربما كان هو الدافق لكنه يجئ مجيئا ضعيفا ليست له قوة ، لمكان مرضك ساعة بعد ساعة ، قليلا قليلا ، فاغتسل منه ( 2 ) . بيان : أجمع الأصحاب على أنه إذا تيقن أن الخارج مني يجب عليه الغسل سواء كان مع الصفات المذكورة في كلامهم من الدفق وفتور الجسد والشهوة أم لا ، وأما إذا اشتبه الخارج فقد ذكر جمع من الأصحاب كالمحقق والعلامة أنه يعتبر في حال الصحة باللذة والدفق وفتور الجسد ، وفي المرض باللذة وفتور البدن ، ولا عبرة فيه بالدفق ، لان قوة المريض ربما عجزت عن دفقه . وزاد جماعة أخرى كالشهيد في الذكرى علامة أخرى ، وهو قرب رايحته من رايحة الطلع والعجين إذا كان رطبا ، وبياض البيض إذا كان جافا . 12 - العلل : عن أبيه - رحمه الله - عن سعد بن عبد الله ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السلام قال : كن نساء النبي صلى الله عليه وآله إذا اغتسلن من الجنابة ، بقين ( 3 ) صفرة الطيب على أجسادهن ، وذلك أن النبي صلى الله عليه وآله أمرهن أن يصببن الماء صبا على أجسادهن ( 4 ) . بيان : حمل على الأثر الذي لا يمنع الوصول ، ولا يصير الماء مضافا بالوصول إليه ، وقال بعض الاعلام : لا يبعد القول بعدم الاعتداد ببقاء شئ يسير لا يخل عرفا بغسل جميع البدن ، لو لم يكن إجماع على خلافه . 13 - العلل : عن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن
هامش
( 1 ) علل الشرايع ج 1 ص 273 . ( 2 ) علل الشرايع ج 1 ص 273 . ( 3 ) يقين خ ل يبقين خ ل . ( 4 ) المصدر ج 1 ص 277 .