تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
3 . * " ( باب ) " * * " ( سؤر المسوخ والجلال وآكل الجيف ) " *
1 - العلل : عن علي بن أحمد بن محمد ، عن محمد الأسدي ، عن محمد بن أحمد ابن إسماعيل العلوي ، عن علي بن الحسين العلوي ، عن علي بن جعفر ، عن أخيه موسى ، عن أبيه جعفر بن محمد عليهم السلام قال : المسوخ ثلاثة عشر : الفيل والدب والأرنب ، والعقرب ، والضب ، والعنكبوت ، والدعموص ، والجري ، والوطواط والقرد ، والخنزير ، والزهرة ، وسهيل . قيل : يا ابن رسول الله صلى الله عليه وآله ما كان سبب مسخ هؤلاء ؟ قال : أما الفيل فكان رجلا جبارا لوطيا لا يدع رطبا ولا يابسا ، وأما الدب فكان رجلا مؤنثا يدعو الرجال إلى نفسه ، وأما الأرنب فكانت امرأة قذرة لا تغتسل من حيض ولا غير ذلك ، وأما العقرب فكان رجلا همازا لا يسلم منه أحد ، وأما الضب فكان رجلا أعرابيا يسرق الحاج بمحجنه ( 1 ) . وأما العنكبوت فكانت امرأة سحرت زوجها ، وأما الدعموص فكان رجلا نماما يقطع بين الأحبة ، وأما الجرى فكان رجلا ديوثا يجلب الرجال على حلائله ، وأما الوطواط فكان رجلا سارقا يسرق الرطب من رؤوس النخل ، وأما القردة فاليهود اعتدوا في السبت ، وأما الخنازير فالنصارى حين سألوا المائدة فكانوا بعد نزولها أشد ما كانوا تكذيبا ، وأما سهيل فكان رجلا عشارا باليمن ، وأما الزهرة فإنها كانت امرأة تسمى ناهيد وهي التي تقول الناس أنه افتتن بها هاروت وماروت ( 2 ) . 2 - وروى أيضا في العلل ، عن أبيه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن
هامش
( 1 ) المحجن : العصا المنعطفة الرأس كالصولجان . ( 2 ) علل الشرايع ج 2 ص 172 تحت الرقم 2 .
بحار الأنوار — صفحة 66 | العلامة المجلسي / السيد إبراهيم الميانجي / محمد الباقر البهبودي